Date: Apr 3, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
الشرطة الجزائرية منعت مجدّداً مسيرة معارضة للتنسيقية الوطنية

منعت الشرطة الجزائرية مجدداً مسيرة معارضين حاولوا التظاهر أمس في العاصمة الجزائرية للمطالبة بتغيير النظام. واغلق مئات الشرطيين ساحة اول مايو في وسط العاصمة لمنع احد تياري التنسيقية الوطنية للتغيير والديموقراطية من الوصول اليها.
وتمكن بضع عشرات المتظاهرين من التجمع قرب هذه الساحة مرددين شعارات مناهضة للحكومة ورفعوا لافتات طالبوا فيها بـ"رحيل النظام"، مؤكدين ان "الشعب يريد اسقاط النظام".
وكان بين المتظاهرين عدد من نواب التجمع من اجل الثقافة والديموقراطية العلماني المعارض والرئيس الفخري للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان علي يحيى عبد النور.


وتفرق المحتجون الذين احاط بهم عشرات الشرطيين بهدوء قرب ساحة الاول من حيث كان مقررا ان تنطلق مسيرتهم نحو ساحة الشهداء التي تبعد عنها نحو ثلاثة كيلومترات.
وقد انقسمت التنسيقية الوطنية للتغيير والديموقراطية التي تأسست في كانون الثاني الماضي، قبل شهر تقريباً بين مجموعة رفضت الاستمرار في التظاهر ومجموعة اخرى قررت التظاهر كل سبت.
ويشمل القسم الذي تظاهر السبت للمرة الثامنة منذ 12 شباط، التجمع من اجل الثقافة والديموقراطية وحزب العلمانية والديموقراطية (غير معترف به) والحركة الديموقراطية والاجتماعية وعدداً من الجمعيات.
ومنذ اضطرابات كانون الثاني تكثفت حركات الاحتجاج الاجتماعي والسياسي في الجزائر وحاول نحو ثلاثين شخصا الانتحار حرقا، قضى خمسة منهم متأثرين بحروقهم، بحسب الصحف الجزائرية.
و ص ف