Date: Apr 7, 2011
Source: جريدة الراي الكويتية
 
بان كي مون يدعو المرأة العربية إلى اغتنام رياح التغيير لتعزيز حقوقها
اعتبر أن «حرق القرآن يتعارض مع جهود نشر التسامح الثقافي»

تونس، واشنطن - ا ف ب، يو بي اي -دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، المرأة العربية الى اغتنام رياح التغيير التي تهب على الشرق الاوسط وشمال افريقيا، لتعزيز حقوقها، حسب بيان صدر امس، عن مركز اعلام الامم المتحدة في تونس.
وجاء في البيان الذي تلقت «فرانس برس» نسخة منه ان بان كي مون اوضح «ان ثورتي تونس ومصر تمثلان اكبر فرصة من أجل اعطاء دفع للديموقراطية وحقوق الانسان».
واضاف «اذا ما تم التصرف في هاتين الثورتين بشكل صحيح فانهما ستشكلان نموذجا يحتذى به في تحولات مماثلة في العالم العربي وحتى خارجه».


وتابع «امام رياح التغيير التي تهب على شمال افريقيا والشرق الاوسط فان المرأة مدعوة الى اغتنام الفرصة المتاحة أمامها لتعزيز حقوقها»
واضاف البيان ان بان كي مون «اعلن ذلك الثلاثاء خلال ندوة في جامعة بنسلفانيا في ولاية فيلادلفيا».
واعتبر الامين العام ان «موجة الحماس الثوري هذه ليس من قبيل الصدفة من بلد مثل تونس الذي تضطلع فيها النساء بدور مهم»، ولا سيما ان المرأة التونسية «مثقفة وممثلة في سوق العمل وفي البرلمان بما يجعلها تدرك وتفهم جيدا حقوقها الاساسية».


واعتمدت تونس في 1956 في عهد الحبيب بورقيبة نظاما للاحوال الشخصية متقدما عما سواه من انظمة الاحوال الشخصية في بقية الدول العربية، ويضمن لها عددا من المكاسب من بينها حظر لتعدد الزوجات هو الاول من نوعه في العالم الاسلامي.
ودعا الامين العام «المجموعة الدولية الى تقديم دعم قوي للنساء في هذين البلدين».


وكان بان كي مون زار تونس في 23 مارس، واكد استعداد الامم المتحدة لدعم المسار الديموقراطي في تونس بعد ثورة 14 يناير التي اطاحت نظام زين العابدين بن علي.
والتقى بان ايضا في القاهرة، المسؤولين المصريين ومجموعات تمثل المجتمع المدني في اطار مهمة للاطلاع على الوضع بعد اطاحة نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.
من ناحية ثانية، دان بان كي مون، حرق نسخة من القرآن في فلوريدا، معتبرة ان هذا العمل والأعمال المماثلة في مناطق أخرى تتعارض مع جهود الأمم المتحدة لنشر التسامح والتفاهم الثقافي والاحترام المتبادل بين الثقافات والأديان.


ودان في لقاء مع مجموعة من السفراء الذين يمثلون الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، اول من امس، حادثة حرق القرآن، مؤكداً ان مثل هذا العمل لا يمكن أن يصفح عنه أي دين.
وقال انه يؤيد الممثل الأعلى للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، جورج سامبايو، الذي قال في بيان الأحد، ان «حرق القرآن يجب أن يتم التبرؤ منه».