|
تسود العلاقة بين الحكومة ولجنة الحوار الوطني الاردنية، اجواء توتر بفعل ملاسنات تحدث بين الحين والاخر بين الوزير الوحيد المشارك في اللجنة وبقية اعضائها.
وتفيد تسريبات اللجنة بأن رئيسها طاهر المصري قاوم ضغوطا من وزير التنمية السياسية وعضو اللجنة مازن الساكت، يطالب فيها الأخير بأن يحظى بأفضلية خلال مناقشات اللجنة وشروحاتها بصفته وزيرا للتنمية السياسية والوزير الوحيد الممثل للحكومة في لجنة الحوار الوطني. وألمح الساكت مرارا، لهذا الامر على هامش اجتماعات اللجنة، لكن جواب المصري كان واحدا في كل الحالات، وهو «أخي الحبيب أنت بالنسبة لي في لجنة الحوار الوطني لست وزيرا بل عضو كغيرك من الأعضاء المحترمين».
يذكر ان الساكت وخلال اجتماع لجنة قانون الانتخاب الفرعية، كان انتقد بحدة تصريحات عضو اللجنة موسى برهومة لوسائل الإعلام، الامر الذي اثار جدلا لم يخل من الحدة بين الاثنين. في سياق اخر، دعا شبان الى الاعتصام امام السفارة الاسرائيلية في عمان، لاسقاط ما وصفوه بـ «مؤامرة الوطن البديل». واختار الشبان، ذكرى اعلان الوحدة بين الضفتين الشرقية والغربية، موعدا لاعتصامهم.
وجاء على صفحة خاصة قاموا بانشائها على موقع « فيسبوك» ان الاعتصام يأتي لتأكيد الرفض لـ «جريمة الوطن البديل». وجاء في النداء الذي اطلقوه «يا محبي الاردن وفلسطين، يا من يجمعكم قلب واحد فطر على حب الاردن وفلسطين، عدونا واحد هو اسرائيل وجريمتها الوطن البديل، فالوطن البديل اعتداء صهيوني على سيادة الاردن والامة». وطالب الشباب، الذين عرفوا انفسهم بفلسطينيي الاردن برحيل السفير الاسرائيلي من عمان، مؤكدين ان الاردن ليس وطنا بديلا للفلسطينيين.
|