Date: Apr 12, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
صنعاء متمسّكة بعلي صالح وشباب الثورة إلى عصيان مدني

في ما عدا موقف شباب الثورة السلمية الذي اعلن رفضه المطلق للمبادرة التي تضمنها البيان الوزاري الخليجي عن الحل السلمي لازمة الاحتجاجات في اليمن، اكتنف الغموض مواقف الافرقاء السياسيين من هذه المبادرة، اذ افادت المعارضة انها لم تتسلم نصها، فيما اكدت الرئاسة اليمنية في بيان انها ستتعامل بايجابية مع ما جاء في البيان الوزاري "كأساس للحوار"، ونفت وجود اي تحفظ لدى الرئيس علي عبد الله صالح عن الانتقال السلمي للسلطة "ولكن في اطار الدستور" الذي يمنح الرئيس شرعية البقاء الى حين اكمال ولايته الرئاسية الاخيرة سنة 2013. وعبر البيان الذي اوردته وكالة الانباء اليمنية "سبأ" واعتمدت في بعض اجزائه على ما نقلته الوكالات العالمية للانباء "ترحيب اليمن بجهود ومساعي المسؤولين في دول مجلس التعاون للإسهام في حل الازمة الراهنة بما يجنب اليمن ويلات الفوضى والتخريب والسلم الاجتماعي".


لكن الموقف الايجابي لصنعاء كان متعارضا مع التفاعلات على الارض، اذ سار عشرات الآلاف من مؤيدي الرئيس علي صالح مساء امس في تظاهرات جابت شوارع العاصمة تأييدا لبقائه الى حين انتهاء فترة ولايته وهتفوا برفض المبادرة الخليجية وما سموه "محاولات الالتفاف على الشرعية وجر الوطن الى الفوضى والانقلاب على الشرعية الدستورية".


موقف المعارضة
واعتبر قادة معارضون البيان الرئاسي "التفافا على المبادرة الخليجية، خصوصا انه استجاب لمطالب الرئيس علي صالح المعلنة منذ شهرين والتي تعهد فيها ضمان انتقال آمن وسلس للسلطة وفقا للدستور بعد انتهاء ولايته الرئاسية الاخيرة في 2013".


شباب الثورة
وعزا شبان الثورة رفضهم المبادرة الخليجية الى عدم تلبيتها "طموحات شباب الثورة ولم تعكس ارادة الشعب اليمني وفي مقدمها تنحي الرئيس واقاربه فورا ومحاكمتهم مع كل المتورطين في جرائم القتل". وأكدوا استمرار احتجاجاتهم السلمية الى حين تحقيق اهدافهم في اسقاط النظام.
من جهة اخرى، افادت وزارة الدفاع اليمنية ان الجيش اليمني قتل خلال معارك في جنوب اليمن 11 مقاتلا من تنظيم "القاعدة".