Date: Apr 19, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
انشقاق داخل الحزب الحاكم في اليمن
ومجلس التعاون يلتقي اليوم وفداً حكومياً

صنعاء - أبو بكر عبدالله والوكالات
انعكس الاحتقان السياسي الناتج من الأزمة اليمنية والذي تكلل باجتماع ضم قادة المعارضة اليمنية مع وزراء الخارجية لدول مجلس التعاون الخليجي في الرياض ليل الأحد على الشارع اليمني، إذ شهدت 15 محافظة أمس تظاهرات شارك فيها مئات الآلاف للمطالبة بتنحٍّ فوري للرئيس علي عبدالله صالح بعيد مواجهات بين المحتجين وقوات الجيش أوقعت مئات الجرحى. ونجحت أحزاب المعارضة اليمنية في إعادة المفاوضات إلى المبادرة الخليجية المعلنة في 3 نيسان الماضي، والتي نصت في بندها الأول على تنحٍّ فوري وآمن للرئيس، بعدما أبدت تراخيا حيال مطالب الشارع في محاكمة علي صالح وأركان نظامه، وأعلنت قبولها بضمانات خليجية يتوقع أن تكون محور محادثات بين المجلس الوزاري الخليجي وممثلين لنظام الرئيس اليمني.


وغداة اللقاء وأحزاب المعارضة اليمنية، أعلن مجلس التعاون الخليجي في بيان ان وزراء الخارجية للمجلس سيلتقون اليوم في أبو ظبي وفداً حكومياً يمنياً من غير أن يوضحوا من يضمّ هذا الوفد.
وقال وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي على هامش مؤتمر حول القرضة في دبي، إن اللقاء الذي عقدته المعارضة اليمنية مع مجلس التعاون الخليجي للبحث في مبادرة المجلس، هو بداية عملية ستؤدي في النهاية الى انتقال السلطة.


وفي خطوة من شأنها زيادة الضغط على علي صالح، أعلنت مجموعة من حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم انشقاقها عن الحزب وانشاءها حزباً جديداً يؤيد الاحتجاجات وإطاحة الرئيس.
تظاهرات احتجاج
وأمس سار مئات الآلاف من المحتجين المطالبين بإسقاط النظام في تظاهرات جابت شوارع المحافظات احتجاجا على الهجوم الذي شنته قوات الجيش على المتظاهرين في صنعاء ليل الاحد وأدى إلى إصابة أكثر من الف متظاهر بجروح بينهم 22 أصيبوا بعيارات نارية.