Date: Apr 22, 2011
Source: جريدة الراي الكويتية
خبراء إسرائيليون: «حمام دم» سيتبع إطاحة الأسد

تل أبيب - يو بي أي - قال خبراء اسرائيليون في الشؤون السورية، ان المذاهب المتعددة في سورية ستنقلب على بعضها البعض وسيحصل حمام دم، ما أن تتم اطاحة نظام الرئيس بشار الأسد.
ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن الخبراء، انه رغم ان احتمالات اطاحة نظام الأسد ليست كبيرة بعد، لكن في حال اطاحته فان «حمام دم سيقع».
وقالوا انه تماماً كما حصل في العراق المجاور، فان أطياف الشعب السوري المتنوع والمؤلف من مسلمين سنة ودروز وأكراد ومجموعات أخرى تحكمهم أقلية علوية، قد تنقلب على بعضها البعض ما أن يطاح النظام وتتحول الأمور الى نزاع مدني دموي.


وقال ايال زيسر، أستاذ التاريخ الشرق أوسطي والافريقي في جامعة تل أبيب، «أظن ان حمام دم سيحصل في حال سقط الأسد».
وأضاف: «لم نبلغ تلك المرحلة بعد لكن الاحتجاجات تزداد وقوى أكثر تنضم اليها وهي تنتشر الى أجزاء أخرى من البلد».
وأشار الى انه في الوقت عينه، فان نصف الشعب السوري، المتمركز في دمشق وحلب، لا يشارك في الاحتجاجات المطالبة للأسد بالرحيل «وهم خائفون من المجهول ومن الفوضى التي قد تتبع».
وعن دور المجموعات الاسلامية في الأحداث، قال زيسر «لا بد أن نتذكر ان 40 في المئة من السوريين ينتمون الى أقليات وهذا يعني انه ليس من السهل على الاسلاميين أن يسيطروا، هم قوة سياسية لكنهم لا يملكون السيطرة الحصرية».


من جهته، قال موردخاي كيدار من جامعة بار ايلان، ان «الأخوان المسلمين» موجودون «في الخلفية ليس كمجموعة منظمة وانما كفكرة».
ووافق كيدار على تقدير زيسر، بأن انهيار نظام الأسد سيتسبب بتصاعد وتيرة العنف، مضيفاً ان سورية قد تنقسم الى دويلات أصغر.
وقال انه في مثل هذا السيناريو «سيطارد الكثير من المسلمين العلويين بالسكاكين الذي سيفرون الى جبال الأنصارية في غرب سورية، وهي أرضهم التقليدية».
وأردف ان «في مثل هذه الحال، قد تنقسم سورية الى 6 أجزاء: دولة علوية في الغرب ودولة كردية في الشمال ودولة درزية في الجنوب ودولة بدوية في الشرق ودولة سنية في دمشق وأخرى في حلب».