Date: Apr 30, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
انعكاسات أحداث سوريا في الصحافة العالميّة

"الفورين بوليسي": يجب استدعاء السفير الأميركي

 

كتب العضو في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي ماركو روبيو:" في الأيام الأخيرة استخدم نظام بشار الأسد جيشه لقتل المئات من الأبرياء جزءاً من حملة شرسة على المتظاهرين العزل في سوريا. وما يحدث يتطلب إدانة فورية وتدابير من المجتمع الدولي والولايات المتحدة. علينا أن نقف بوضوح مع تحرك الشعب السوري المطالب بالحرية. وعلى الرئيس (الاميركي باراك) أوباما ان يخاطب مباشرة هذا الشعب وأن يستمع الى مطالبه. إننا ندين بعنف  حملة الأسد على الأبرياء ونحذره من أن ما يفعله يشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، وندعو الى قطع العلاقات مع سوريا واستدعاء السفير الأميركي من هناك".


"الموند": 30 سنة من العلاقات المعقدة

 

"الصور الدامية التي تصلنا من سوريا التي أُبعد عنها الصحافيون وضعت نظام بشار الأسد الاستبدادي تحت الأضواء. منذ حمام الدم في مدينة حماه يعرف الغرب أن النظام السوري لا يقبل أي شكل من أشكال المعارضة لكنه يغض طرفه. ولفرنسا تاريخ  من العلاقة المعقدة مع عائلة الأسد مثل تعقيد المصالح الجيوسياسية التي تنطوي عليها. لدى تسلم بشار الأسد السلطة في سوريا أخذه جاك شيراك تحت جناحه واستقبله في 7 تشرين الثاني 1999 في قصر الإليزيه. وكان شيراك الرئيس الأوروبي الوحيد الذي حضر جنازة حافظ الأسد. بيد أن محاولات الأسد للتمديد للرئيس إميل لحود أزعجت فرنسا. وبعد اغتيال رفيق الحريري بذل شيراك جهده لعزل سوريا. ولكن بعد انتخاب ساركوزي عادت الحرارة الى العلاقة بين فرنسا وسوريا من جديد".


"الوول ستريت جورنال": قلق جيران سوريا

 

"تراقب الدول المجاورة لسوريا ما يحدث هناك بكثير من القلق. فلقد عرفت كل من تركيا والأردن ولبنان وحتى إسرائيل علاقات متوترة مع سوريا في وقت من الأوقات. ولا يرغب أحد من هذه الدول في رؤية سقوط نظام الأسد، لأن الفراغ الذي قد ينشأ سوف يزعزع المنطقة التي تمر في حال من الغليان وقد يشكل فرصة لإيران كي توسع نفوذها وتعزز دعمها لحزب الله متخطية سوريا مما سيؤدي الى فتنة مذهبية في لبنان. وفي رأي المحلل السياسي غانم نسيبة ان اختفاء سوريا من لبنان سيزيد احتمالات الحرب الأهلية".