|
عمان - نبيل غيشان
عاد أنصار السلفية «الجهادية» إلى الاعتصام في عمان امس، مطالبين بإطلاق معتقليهم قبل أسبوعين، والذين يقولون إن عددهم زاد على المئتين، فيما تقول الحكومة إن عددهم 136 شخصاً أحيلت غالبيتهم على القضاء. ونفذ نحو 150 من أعضاء التيار السلفي الجهادي وعائلاتهم وأطفالهم اعتصاماً في منطقة المقابلين (جنوبي عمان)، وذلك للإعلان عن تشكيل لجنة شعبية للدفاع عن المعتقلين وتفنيد الرواية الرسمية لأحداث الجمعة الرابع عشر من الشهر الجاري. وتحدث عدد من قيادات السلفية، مؤكداً أن «الأجهزة الأمنية نصبت فخاً» للسلفيين في أحداث الزرقاء، ووزع في الاعتصام بيان تحت عنوان «من هو ولي الأمر» أكدوا فيه أن ولي الأمر هو «من يحكم بكتاب الله وسنة رسوله، وهو من اختاره المسلون بإرادتهم الحرة وبايعوه على العمل بكتاب الله وسنة رسوله». واكدوا أن الشرع يجيز الخروج المسلح أو السلمي على الحاكم كواجب «شرعي للمطالبة بإقامة الخلافة وتطبيق شرع الله». واعتبر أن الخروج على حكام اليوم فرض على الأمة. ووزع كذلك بيان نسب إلى شهود عن أحداث الزرقاء. وكانت قوات الأمن تراقب ساحة الاعتصام عن بعد من دون تدخل، وانتهى التجمع من دون أي احتكاك.
من جهة أخرى، أقامت جماعة «الإخوان المسلمين» احتفالية كبيرة مساء امس في مدينة العقبة لمناسبة الفتح العمري لبيت المقدس، دعي إليها عدد من الشخصيات الأردنية والعربية والإسلامية بمشاركة رئيس حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، ورئيس الحركة الإسلامية - فلسطين المحتلة عام 48 الشيخ رائد صلاح، والدكتور عصام العريان من مصر، والعلامة محمد الحسن بن الدود الشنقيطي من موريتانيا، ونائب رئيس البرلمان الإندونيسي الشيخ محمد أنيس، ورئيس الحركة الإسلامية في ماليزيا العلامة عبد الهادي اوانج، ورئيس مجلس القضاء الإسلامي في جنوب أفريقيا الشيخ إحسان هندركس.
|