Date: May 8, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
تفريق تظاهرة في العاصمة التونسية والسجن سنتين لعماد الطرابلسي
استخدمت شرطة مكافحة الشغب التونسية الغاز المسيل للدموع أمس لتفريق محتجين يطالبون باستقالة الحكومة والغاضبين من الرد العنيف على التظاهرات الأسبوع الماضي.
 وجرى سريعا تفريق التظاهرة التي نظمت في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي بالعاصمة الى الشوارع الفرعية تحت سحب من الغاز المسيل للدموع جعلت الهواء خانقا في قلب المدينة.
وكان المتظاهرون تجمعوا قبل ذلك امام مقر وزارة الداخلية المحاطة بالاسلاك الشائكة رافعين هتافات "التونسيون لا يخافون الغاز ولا الرصاص" و"وزارة الداخلية وزارة ارهابية".
وجاء ممثل للسلطة لتحية المتظاهرين في مبادرة تصالح بعد القمع العنيف الخميس والجمعة لتظاهرات مماثلة، وعانق بعض المتظاهرين داعيا الى الهدوء و"مساعدة الشرطة في مهماتها".
وكانت قوات الامن قمعت الجمعة بشدة نحو 200 متظاهر غالبيتهم من الشباب طالبوا باستقالة الحكومة الانتقالية وبـ"ثورة جديدة" في تونس.
واعتدي بالضرب على 15 صحافيا كانوا يغطون التظاهرة، استنادا الى شهادات والى النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين.
وكان ناشطون عبر الانترنت دعوا الى التظاهر الجمعة دعماً لوزير الداخلية السابق فرحات الراجحي الذي كان ندد في تصريحات له بـ"انقلاب عسكري" محتمل في حال فوز الاسلاميين في الانتخابات المقبلة، وايضا بـ"حكومة ظل" تدير البلاد يقودها رجل الاعمال كمال اللطيف. 
قضائياً، حكمت محكمة على عماد الطرابلسي ابن أخ زوجة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، بالسجن سنتين مع النفاذ بعد ادانته بتعاطي المخدرات، في اول حكم يصدر ضد احد افراد اسرة بن علي وزوجته.
وقال مصدر قضائي: "حكم على عماد الطرابلسي بالسجن سنتين مع النفاذ وغرامة قيمتها الفا دينار (نحو الف أورو)".
 واعتقل عماد الطرابلسي في 14 كانون الثاني يوم فرار بن علي الى السعودية. وهو محتجز مع باقي افراد اسرته في قاعدة العوينة العسكرية قرب العاصمة.
(و ص ف، رويترز)