 | | | | Date: May 9, 2011 | | Source: جريدة الراي الكويتية |  | | المعارض رامي نخلة: سورية تعلّمت من إيران كيف تقمع حركة احتجاج |
فيينا - ا ف ب -اكد المعارض رامي نخلة، ان سورية تعلمت من ايران كيف تقمع حركة احتجاج عبر اللجوء الى التعذيب. واوضح نخلة، في مقابلة نشرتها «وكالة الانباء النمسوية»، امس، «اولا قتل اناس بصورة عشوائية لنشر الخوف. ثم ادركت (قوات الامن ) انها اذا قتلت شخصا، فان عشرة على الاقل من اصدقائه او اقربائه سينزلون الى الشوارع وسيكونون على استعداد للموت من اجل هذا الشخص». واضاف الناشط البالغ من العمر 28 عاما في المقابلة الهاتفية التي نشرت بالالمانية «لكن اذا اعتقلتم وعذبتهم شخصا، فان عشرة على الاقل من اصدقائه سيخافون. وهذا ما عمدت اليه (قوات الامن) في الاسبوعين الاخيرين». واضاف «ان هذه الوسيلة نقلت عن ايران (..) فهكذا قمعت حركة الاحتجاج في ايران في 2009. هذا نتيجة التعاون بين سورية وايران». وكانت نتيجة الانتخابات الرئاسية في ايران التي شابتها عمليات تزوير كثيفة، حسب المعارضة الاصلاحية، اثارت في 2009 تظاهرات في كافة ارجاء البلاد وقمعتها السلطة بقوة واعتقلت الاف الاشخاص وصدرت احكام بحق المئات منهم. الا ان رامي نخلة اعرب عن تفاؤله بالنسبة الى مسار «الثورة السورية» في اشارة الى حركة الاحتجاج التي اندلعت في 15 مارس ضد نظام الرئيس بشار الاسد الذي وصل الى السلطة في العام 2000. وقال ايضا: «(..) ان استخدام العنف خصوصا قتل وتعذيب المحتجين (...) لا يؤدي الا الى جعل الناس اكثر غضبا ويعطيهم الرغبة في قلب النظام». واضاف: «لا يمكن للمجتمع الدولي ان يبقى صامتا لفترة اطول. ينبغي ان يقوم بامر ما».
| | |
|