Date: May 17, 2011
Source: جريدة الحياة
مقرر الأمم المتحدة حول التعذيب يبحث في تونس تحديات الحكومة الانتقالية

تونس - أ ف ب - وصل مقرر الأمم المتحدة حول التعذيب خوان مينديس إلى تونس في اول مهمة منذ تشكيل الحكومة الانتقالية التونسية، كما أفاد مسؤول في الأمم المتحدة لفرانس برس في العاصمة التونسية. وقال المسؤول «سيلتقي مينديس في تونس ممثلي منظمات غير حكومية والمجتمع المدني والأحزاب السياسية».
وهذه أول زيارة رسمية إلى تونس يقوم بها خبير مستقل في حقوق الإنسان للأمم المتحدة منذ تشكيل الحكومة الانتقالية إثر سقوط الرئيس زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني (يناير) بعد أن حكم البلاد 23 سنة.
وأكدت الأمم المتحدة أن زيارة مينديس التي ستدوم أسبوعاً ستسمح بتقويم المشكلات والتحديات التي تواجهها الحكومة الانتقالية في تونس.


وخلال زيارته سيلتقي الخبير الأرجنتيني أيضاً ممثلي الحكومة الانتقالية والسلطتين القضائية والتشريعية ومجلس الإصلاح الدستوري وحماية مكاسب الثورة ووسائل الإعلام والمجتمع المدني ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الممثلة في تونس. كما سيلتقي ضحايا وعائلات ضحايا، وقال «بصفتي مقرراً خاصاً للأمم المتحدة حول التعذيب وغيرها من المعاملات المشينة وغير الإنسانية أو المهينة سأركز على تحديد المجالات التي يمكنني أن اقدم فيها المساعدة».
إلى ذلك قدم وزير الداخلية التونسي السابق فرحات الراجحي اعتذارات إلى الجيش التونسي بعد الضجة التي أثارتها تصريحاته عن التحضير «لانقلاب عسكري» في تونس في حال فوز الإسلاميين في انتخابات 24 تموز (يوليو).
ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن الراجحي قوله في رسالة خطية «لم أفكر يوماً في الإساءة إلى سلك وطني يسهر على حماية الشعب والبلد والأمة ويساهم بقدر كبير في ما تنعم به حالياً تونس من أمن سواء داخلياً أو في مستوى الحدود الوطنية».