|
"الغارديان": لماذا يصمت العالم على التعذيب في البحرين؟ كتب روبرت فيسك: "في البحرين، هذه الجزيرة الصغيرة، يقمع النظام الملكي السني لآل خليفة حركة الاحتجاج للأكثرية الشيعية من طريق إعدام المحتجين وعمليات الاعتقال الجماعية وتوقيف الأطباء الشيعة، ودعوة القوات السعودية إلى دخول البحرين، علاوة على تدمير النظام عشرات المساجد التابعة للشيعة. لقد قوبل هذا كله بصمت واسع، فصمتت وسائل الاعلام الأميركية وكذلك فعلت الصحف الأوروبية، وصمت العرب ومثلهم فعلت قناة الجزيرة ويا للأسف الشديد. لكن هذا الصمت لا علاقة له بالبحرين وبآل خليفة، وإنما هو تعبير عن الخوف من السعودية أو بالأحرى الخوف على نفطها. إنه على علاقة برفضنا الإعتراف بأن هجمات 11 أيلول قام بها سعوديون، وأن السعودية هي التي تدعم طالبان".
"الفورين أفيرز": ما مدى تطرف شيعة البحرين؟ كتب جاستين جنغلر: "يتهم ملك البحرين شيعة بلده بالتطرف، ولكن إذا تفحصنا موقفهم عن قرب نجد أن الشيعة في البحرين أكثر علمانية من السنة. فقد أشارت استطلاعات الرأي في هذا البلد الى أن نحو ثلث الشيعة فقط يؤيدون نظاماً يقوم على الشريعة الإسلامية في حين يرفضه 63 في المئة. في المقابل، نصف السنة رفضوا نظاماً يقوم على الشريعة الاسلامية ونحو 40 في المئة أيدوه. مما يشير بوضوح الى أن الشيعة في البحرين ليسوا مع قيام الدولة الدينية. كما ان نسبة الشيعة الذين مع نظام برلماني حر وديموقراطي تفوق نسبة السنة بنحو 15 نقطة".
"النيويورك تايمس": من حق الشعوب العربية العيش بحرية كتب ناتان شارانسكي رئيس الوكالة اليهودية: "هناك شيء مهم ودراماتيكي يحصل في العالم العربي المسلم، فقد قررت شعوب هذه المنطقة التوقف عن العيش في ظل الخوف والمخاطرة بحياتها من أجل التخلص من الأنظمة الاستبدادية. وبينما تتظاهر الشعوب العربية في الشرق الأوسط من أجل الحرية، يحدد العالم الحر بقيادة الولايات المتحدة موقفه وفق معايير السياسة الواقعية التي تأخذ في الاعتبار فرص الأنظمة في البقاء. على العالم الحر أن يتوقف عن غض نظره عن الطغيان، إذ يحق للشعوب العربية اختيار حكامها كما يحق لها الاعتراض ورفض العيش تحت تهديد السلاح".
|