|
قرر الاقباط المعتصمين امام مبنى التلفزيون المصري في وسط القاهرة، أمس، مواصلة اعتصامهم بعدما كانوا يستعدون لفضه اثر معلومات عن محاصرة سلفيين كنيسة في القاهرة. وكانت صحيفة" المصري اليوم " المستقلة نقلت عن القس فلوباتير جميل كاهن احدى كنائس القاهرة انه " اتخذ قرار بفض الاعتصام للمساهمة في عودة عجلة الانتاج وعودة انتعاش السياحة وتوجيه رسالة الى الجميع بأن الاقباط ابناء مخلصون للوطن ونرفع مصلحته فوق اي مطالب".
وروى شهود ان المعتصمين كانوا جمعوا امتعتهم وفككوا الخيام استعدادا لفض الاعتصام، الا ان كاهن كنيسة العذراء في منطقة عزبة النخل بحي عين شمس الشعبي، القس متياس نصر قال ان السلفيين لا يزالون يتجمعون حول كنيسة في عين شمس. واوضح ان "هناك اتفاقاً مع المجلس العسكري ومع الحكومة على فتح 16 كنيسة حتى الاربعاء المقبل على ان يتم اليوم ( أمس) افتتاح ثلاث كنائس وتم بالفعل افتتاح اثنتين منها في الصعيد، الا ان الكنيسة الثالثة في عين شمس بمجرد ان دخلها الكهنة والمصلون تجمع في محيطها عدد من السلفيين". واضاف ان "محافظ المنيا وقع ترخيصا لبناء مطرانية في مغاغة، الا ان موظفا صغيرا في الشؤون القانونية بدأ يماطل في اصدار التصاريح".
وتعالت على الفور هتافات اكد فيها المعتصمون انهم باقون في المكان ، منها "مش حا نمشي وان ضربونا بالرصاص، احنا خلاص مش بنخاف" و"طنطاوي آه آه، الكنيسة بيت الله"، في اشارة الى رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي. وكان بطريرك الاقباط الارثوذكس والكرازة المرقسية الانبا شنودة الثالث وجه نداء الى المعتصمين لانهاء اعتصامهم الذي بدأوه عقب المواجهات الدامية بين المسلمين والاقباط التي اوقعت 15 قتيلا من الطرفين في حي امبابة في السابع من ايار الجاري . وكانت كنيسة العذراء في عين شمس اقفلت قبل سنتين بقرار من الاجهزة الامنية بعد صدامات طائفية في المنطقة. زكريا عزمي على صعيد آخر، قضت محكمة جنايات القاهرة بالغاء قرار الافراج عن رئيس ديوان الرئيس المصري السابق حسني مبارك، زكريا عزمي وقررت حبسه احتياطا 30 يوما. وكانت محكمة الجنح قضت بتخلية عزمي الثلثاء، الا ان جهاز الكسب غير المشروع طعن في القرار. وعزت محكمة الجنايات الغاء قرار التخلية الى ان"القضية لا تزال قيد التحقيق ومن ثم فان الافراج عنه قد يؤدي الى التأثير على ادلة الاثبات". وكان قرار الافراج عن عزمي تزامن مع قرار قضائي آخر بتخلية زوجة الرئيس السابق سوزان مبارك بعد تنازلها عن ارصدتها ومع نشر تقرير في صحيفة "الشروق" المستقلة عن عزم مبارك على تقديم اعتذار والتنازل عن كل ممتلكاته توطئة لطلب العفو. واستدعى القضاء العسكري رئيس تحرير "الشروق" عمرو خفاجي والصحفيتين دينا عزت وسنية محمود للتحقيق معهم بتهمة "نشر أخبار كاذبة واثارة الرأي العام". و ص ف، رويترز، أ ب
|