Date: May 20, 2011
Source: جريدة الراي الكويتية
الحراك الشعبي الأردني يعود اليوم تحت عنوان «الحرب على الفساد»
بعد توقف دام أسابيع، تنظم مجموعة من الشخصيات الوطنية والقوى الشعبية وأحزاب المعارضة والحركة الإسلامية، مسيرة احتجاجية اليوم، تحت عنوان «الحرب على الفساد».
المسيرة التي ستشارك فيها النقابات المهنية والحركة الإسلامية وحزب الوحدة الشعبية، إضافة إلى حزب «جبهة العمل الإسلامي»، وعدد من الشخصيات السياسية والقوى الشعبية، تنطلق من أمام مسجد الملك عبد الله في العبدلي، باتجاه ميدان جمال عبد الناصر المعروف بدوار الداخلية.
ولا تخلو دلالات المكان وطبيعة المشاركة في المسيرة من ملابسات مثيرة لجدل الشارع السياسي الذي توقف عند عدم خروج المسيرة تحت مظلة لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة واتجاهها نحو دوار الداخلية الذي شهد تفريق الاعتصام الشهير بالقوة بدلا من تنظيمها وسط البلد حيث جرت العادة على خروج المسيرات من المسجد الحسيني باتجاه ساحة الامانة. واكد القيادي في الحركة الإسلامية زكي بني ارشيد، ان تنظيم المسيرة يأتي ضمن مواصلة قوى المعارضة والفعاليات الشعبية حراكها للمطالبة بالإصلاح السياسي.
والجهات المنظمة للمسيرة اصدرت بيانا اشار إلى أن المسيرة تأتي في وقت تتفاعل ملفات الفساد في شكل واسع في الشارع الأردني، من أبرزها قضية المحكوم رجل الأعمال خالد شاهين، الذي غادر الأردن إلى الولايات المتحدة بموافقة حكومية بدعوى العلاج. بقية أحزاب المعارضة المنضوية في إطار اللجنة التنسيقية لأحزاب المعارضة امتنعت من ناحيتها عن اعلان مشاركتها في المسيرة.
وفي هذا السياق، نفت الناطق باسم لجنة التنسيق النائب عبلة أبو علبة، طرح فكرة تنظيم المسيرة على لجنة التنسيق، لافتة إلى أن التوافق في اجتماع اللجنة الاثنين تمحور حول تنظيم مهرجان يوم 24 مايو الجاري.