Date: Jun 13, 2011
Source: جريدة الحياة
مصر: الترخيص لأول حزب سلفي... وشرف ينضم إلى المطالبة بإرجاء الإنتخابات

انضم رئيس الحكومة الانتقالية في مصر الدكتور عصام شرف إلى صفوف المطالبين بإرجاء الانتخابات البرلمانية المقررة في أيلول (سبتمبر) المقبل، فيما دعا المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعي إلى تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية ونبذ الفرقة والانقسام.


في موازة ذلك، وافقت لجنة شؤون الأحزاب على الترخيص لحزب «النور» بالعمل السياسي كأول حزب سلفي يتم تأسيسه في مصر، وقررت اللجنة قبول الأوراق المقدمة من عماد الدين عبد الغفور عبد الغني بصفته وكيل مؤسسي الحزب، في 24 آيار (مايو) الماضي وقررت الترخيص للحزب مع تمتعه بالشخصية الاعتبارية وحقه في ممارسة النشاط السياسي.
وكان شرف التقى ممثلين عن الجاليات المصرية في جنوب إفريقيا، في مقر السفارة المصرية في بريتوريا، وتعهد «ربط المصريين في الخارج بوطنهم الأم ومشاركتهم بالاقتراع في الانتخابات والاستفتاءات القادمة».


ونقلت «وكالة أنباء الشرق الأوسط» عن شرف قوله خلال اللقاء، أنه «يجب تدعيم المسار الديموقراطي عن طريق بناء اقتصاد قوي»، مشيراً إلى أن الحوار في مصر يتناول «الخطوات التي ينبغي اتخاذها لدفع مسيرة التحول الديموقراطي»، مشيرا الى اقتراحات «تطالب بإجراء الانتخابات الرئاسية أولا والبعض الآخر يطالب بوضع الدستور أولا». واضاف شرف أنه «بشكل شخصي من أنصار أن يكون هناك وقت إضافي قبل إجراء الانتخابات البرلمانية، وأن ذلك يخضع للحوار والنقاش والطلبات الشعبية»، مشيراً إلى «أن المرحلة الحالية تشهد حوارات مكثفة اقترح بعضها نوعاً من التأجيل حتى تعطي فرصة للحراك السياسي أن يتبلور»، ومعرباً عن أمانيه بأن «يتبلور التغيير الذى أحدثته الثورة بمضي الوقت على مستوى الحركة والخريطة السياسية للوصول إلى نتائج ملموسة». لكنه اكد إنه «إذا اختار المواطنون أن يتم التغيير في هذا التوقيت فلا بد أن نستجيب وأن نمد يد المعاونة».


وقال رئيس الوزراء المصري إنه «يشعر بأن عملية التحول الديموقراطي سيكتب لها النجاح... بدليل أن المشاركة في الاستفتاء (على الدستور قبل فترة) تحولت من مجرد مشاركة رمزية نسبتها ثلاثة في المئة لتصبح 40 في المئة»، مؤكدا أنه «لا رجعة عن الديموقراطية، وأن مستقبل مصر وتطوير علاقاتها الخارجية مرهون بمدى تحولها إلى الديموقراطية».
من جانبة دعا البرادعي الذي يرغب في الترشح الى الرئاسة إلى «وحدة الصف ونبذ الفرقة والاختلاف وتقديم مصلحة البلد على مصالحنا الشخصية».
وشدد البرادعي، خلال لقائه ناشطين، على «ضرورة التركيز في المرحلة الراهنة على المشاكل والقضايا التي تهم المواطنين، والابتعاد عن الشعارات الواهية». واشاد بتحركات الشباب خلال المرحلة الاخيرة، معتبرا أن «صوتكم أصبح قويًا وأنتم أمل مصر الذي سيدافع عن مكتسبات الثورة التي قمتم بها... فمصر بحاجة إلى نقلة حضارية واجتماعية واقتصادية وسياسية ستتحقق بعزيمة وإرادة الشباب».