|
"الأنديبندنت": خطر انزلاق العالم العربي في الحروب الأهلية
كتبت الصحيفة في افتتاحيتها:" لقد تحولت الثورة العربية كابوسا عربيا. فبدل تحقيق الديموقراطية، تحولت الثورة في ثلاث دول عربية هي ليبيا واليمن وسوريا بداية حروب أهلية. لقد أثبتت دروس الأشهر الستة الاخيرة في العالم العربي أن حظوظ نجاح الثورات الشعبية يبقى محدوداً في حال عدم وقوف الجيش على الحياد، فلا يبقى امامها سوى الاستنجاد بالتدخل الأجنبي كما يجري حالياً في ليبيا. لقد لعبت وسائل الاعلام الفضائية دوراً أساسياً في الربيع العربي، مثلما لعبت الرقابة والتعتيم على المعلومات دوراً أساسياً في تثبيت سلطة الأنظمة البوليسية العربية. لكن هذه الرقابة ما لبثت أن ضعفت بفضل الأنترنت والمحطات الفضائية والهواتف النقالة".
"يديعوت أحرونوت": الثورات العربية تتطلب سياسة إسرائيلية جديدة
كتب سيفر بلوتسكر: "من أهم الدروس التي يمكن استخلاصها من الثورات العربية لا فائدة من مطالبة الأنظمة العربية بالقيام باصلاحات، لأن ذلك يمكن أن يشكل أداة ناجعة للحفاظ على الأنظمة القديمة لا لتغييرها. فالمطلوب هو تحقيق الديموقراطية الكاملة التي تؤدي الى نشوء سلطة متعددة الحزب، والى اجراء انتخابات حرة وانشاء جهاز قضائي مستقل، وفرض احترام حقوق الانسان وسن قوانين أساسية. لقد آن الأوان كي تفكر إسرائيل في ما يحدث في الشرق الأوسط عندما تجري انتخابات حرة في معظم الدول العربية الإسلامية وتسفر عن تأليف حكومات ائتلافية، وعليها وضع سياسة خارجية جديدة للمستقبل".
"الغارديان": مجزرة في سوريا والعالم يتفرج
جاء في افتتاحية الصحيفة: "شهدت أوروبا في 1989 انتقالاً سلمياً للسلطة في بولونيا، ما لبث أن تحول عملية قمع فاشلة في ألمانيا الشرقية ومذبحة في رومانيا. يمكننا أن نجد تشابهاً بين هذه الأحداث وما يشهده العالم العربي في 2011. فبعد الثورة السلمية في تونس، جاءت الصحوة المتعثرة في مصر و اليوم تبرز الحلقة الأخيرة للقمع الوحشي الذي يمارسه النظام السوري. هناك مدرسة في الغرب تقول الأفضل وجود حاكم قوي في الشرق الأوسط على الفوضى. نستطيع اليوم رفض هذا المنطق".
|