|
صنعاء – أبو بكر عبدالله:
انقسمت الساحة اليمنية على خلفية خطاب ديني عبرت عنه هيئة علماء اليمن التي دعت الشعب الى الالتفاف حول نائب الرئيس اليمني الفريق عبد ربه منصور هادي رئيسا للجمهورية نتيجة عجز الرئيس علي عبدالله صالح عن ادارة البلاد، وجمعية علماء اليمن التي دعت امس جماهير الشعب الى الالتفاف حول القيادة السياسية الشرعية التي يمثلها علي صالح. ونددت صنعاء بالبيان الذي قالت انه عبر عن اتجاه تيار سياسي معروف ووصفت بعض موقعيه من علماء الدين الكبار بأنهم "دعاة فتنة". واصدرت جمعية علماء اليمن القريبة من النظام بيانا دعت فيه ابناء الشعب الى الالتفاف حول القيادة السياسية الشرعية ممثلة بالرئيس علي صالح، كما دعت الموالاة والمعارضة الى الوقوف صفا واحدا للحفاظ على الامن والسكينة والاستقرار. وحضت شبان الثورة على "الاحتكام الى العقل والمنطق والتقيد بنهج الشريعة السماوية وتجنب اثارة النعرات" والتقارب مع الاطراف المعارضين". ودعت وزارة الاوقاف والارشاد المواطنين الى "عدم الاصغاء الى ما يصدر عن هيئة علماء اليمن من بيانات"، فيما بث التلفزيون اليمني بيانا لمفتي الجمهورية المرجع محمد بن اسماعيل العمراني نفى فيه صلته ببيان العلماء، وقال انه فوجئ باذاعته عبر وسائل الاعلام متضمنا قضايا لا يقرها كونها تسعى الى "شق الصف واثارة الفتنة". وجاء ذلك فيما كثف شبان الثورة تظاهراتهم المطالبة بتأليف مجلس انتقالي ورحيل من تبقى من اقرباء الرئيس اليمني علي عبدالله صالح. وتحدى شبان الثورة في تعز القصف المتقطع لقوات الجيش لساحة الحرية ومحيطها وساروا في تظاهرات جابت الشوارع وهم يرددون هتافات تطالب بالتحقيق مع القادة العسكريين والامنيين الموالين للرئيس والذين اصدروا اوامر بقصف المدينة وبينهم قائد قوات الحرس الجمهوري العميد جبران الحاشدي المعين حديثاً ومدير امن المحافظة العميد عبدالله قيران المتهم بقيادة عملية الاقتلاع الدموي لساحة الحرية في الهجوم الذي ادى الى مقتل 60 مدنيا واصابة المئات بجروح.
|