Date: Jun 22, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
أصداء على خطاب الأسد في الصحافة العالميّة

"الأنديبندنت": إهانة للأحياء والأموات
كتب روبرت فيسك: "إنه لأمر محزن ومثير للشفقة وغير لائق أن يكون القتلى السوريون الذين تجاوز عددهم الألف هم، بحسب ما قاله الرئيس السوري بشار الأسد، ضحية مؤامرة خارجية و"الأيدي الأجنبية".
إن فكرة تهدئة نفوس مئات الآلاف من السوريين الذين فقدوا أقرباء لهم برصاص عصابات بشار الأسد العلوية المسلحة وبرصاص القوات الخاصة التابعة لشقيقه ماهر بواسطة "الحوار الوطني" و"اللقاءات التشاورية"، هي دليل على مدى انقطاع بشار الأسد عن حياة الشعب الذي يحكمه. إن التذرع باستخدام الإرهابيين المدنيين دروعا بشرية هي حجة سبق للجيش الإسرائيلي أن استخدمها في دفاعه عن قتله المدنيين، والجيش الفرنسي في الجزائر، والجيش البريطاني في إيرلندا الشمالية، حلف شمال الاطلسي في أفغانستان".


"الغارديان": الأسد يكرر سيناريو بن علي ومبارك
كتب جوليان بورغر: "عندما ألقى بشار الأسد خطابه الثالث في سياق رده على الاحتجاجات السورية، كان الكثير من عباراته مألوفا بالنسبة الى الذين يتابعون الربيع العربي. كأنما الأسد يقرأ من كتاب واحد مخصص للحكام المستبدين. فقد مزج الأسد بين الوعود والتهديدات، وبين الخطط الحقيقية ونظرية المؤامرة، ومعظم ما قاله يمكن  العثور عليه بسهولة في خطب بن علي ومبارك والقذافي. لقد شبه الأسد المؤامرات بـ"الجراثيم"، في حين شبه القذافي الثوار بـ"الحشرات". في مصر حذر مبارك شعبه من أن خيطاً رفيعاً يفصل بين "الحرية والفوضى".


"إسرائيل اليوم": بشار جزء من المشكلة
كتب البروفسور أيال زيسر: "انتظر الشعب السوري بكثير من الترقب خطاب الأسد، لكن خيبة الأمل كانت كبيرة. فقد أثبت الخطاب أن بشار الأسد لا يشكل حلاً للأزمة بل هو المشكلة وكذلك النظام الذي يقف على رأسه. كما أثبت الخطاب أن الأسد لا يقرأ بطريقة سليمة صورة الوضع ولا يدرك جوهر التحدي الذي يواجهه. إن استمرار التظاهرات ووصولها الى المدن الكبرى مثل دمشق وحلب سيشكل نقطة اللاعودة في تطور حركة الاحتجاج في سوريا.  من المحتمل أن يتمكن النظام من محاربة معارضيه بالقوة، فالواضح أن الأسد لا ينوي أن يستسلم في المعركة على سوريا التي ستكون طويلة ومضرجة بالدماء".