Date: Jun 27, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
الإعلام الغربي والثورات العربية في الصحافة العالميّة

"الأنديبندنت": لا تصدقوا كل ما ترونه أو تسمعونه عن القذافي

كتب باتريك كوكبيرن: "في الأشهر الأولى من الربيع العربي، ساهم الصحافيون الأجانب في نشر ونقل أخبار الثورات العربية على الأنظمة الاستبدادية. ومنذ بدء الثورة الليبية في 15 شباط نقلت الصحافة الأجنبية روايات عن الفظائع التي ارتكبتها قوات القذافي. ولكن يبدو، استناداً الى معطيات منظمات معروفة لحقوق الانسان مثل أمنستي انترناشونال وهيومان رايتس ووتش عدم وجود دلائل على قيام هذه القوات بعمليات اغتصاب جماعية بطلب من القذافي، كما تبين أن المرتزقة الأفارقة الذين قبض عليهم في بداية الثورة وصورتهم وسائل الاعلام هم عمال أفارقة يعملون في ليبيا. أما الجرائم التي يتهم، القذافي بها فهي قصف مصراتة واطلاق النار على المحتجين والمشيعين".


"الموند": ربيع غائم في بيروت

كتبت كولين فورست: "بينما يتصاعد الغضب في سوريا، الجميع في بيروت يحبسون أنفاسهم خوفاً من عودة اشتعال النار من تحت الرماد بين الموالين لسوريا والمناهضين لها، وبين المؤيدين لحزب الله والمعارضين له، وبين الشمال والجنوب، والمسيحيين والمسلمين. وأكثر السيناريوات اثارة للخوف هو اقدام النظام السوري على اشعال لبنان بمساعدة حلفائه الإيرانيين من أجل تحويل الانتباه عن المواجهة الدموية الدائرة في بلاده.
ضمن هذا الاطار جاء منع فيلم هانا مخملباف "الأيام الخضر"، الذي يتحدث عن "الربيع الأخضر" (للمعارضة الإيرانية)، من عرضه في بيروت ضمن مهرجان دولي للأفلام يجري هناك. وكان قد مُنع الفيلم من العرض مرة أولى لتزامنه مع زيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد للبنان، وهذه المرة جاء المنع تلبية لطلب من السفير الإيراني في بيروت".


"لونوفيل أوبسرفاتور": الخيار العسكري في ليبيا   لا يشكل حلاً

قال الخبير في الشؤون الليبية سعيد حداد للمجلة: "الوضع الحالي في ليبيا مليء بالتناقضات. فمن جهة نرى تردداً على الصعيد العمليات العسكرية ومراوحة، ومن جهة أخرى نلاحظ على الصعيد الديبلوماسي اعترافاً صينياً بالمجلس الوطني الانتقالي للثورة في ليبيا. إن الحل العسكري لا يستطيع أن يقدم حلاً للأزمة في ليبيا. فقد اتضح ان النظام الليبي أصلب مما اعتقده البعض وقد استطاع ان يتأقلم مع الضربات الجوية لحلف شمال الأطلسي".