Date: Jul 5, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
الصراع في ليبيا في الصحافة العالميّة

"الموند": الثورات الليبية الأربع

كتب الصحافي انطوان فيتكين: "تشهد بنغازي معقل ليبيا الجديدة أربع ثورات. الثورة الأولى هي ثورة شعبية، ثورة الشباب والتجار وصغار الموظفين المسلحين بالكلاشنيكوف وبالحماسة، والذين يدافعون ببسالة عن المدينة المحاصرة وعن المناطق المحررة. الثورة الثانية هي ثورة البورجوازية بقيادة المجلس الانتقالي، وهي ثورة النخبة الليبية والعائلات الكبيرة والقبائل والمعارضة في الخارج والوجهاء والمحامين والأطباء والمهندسين ورجال الأعمال البراغماتيين الذين على صلة بالبترول. الثورة الثالثة هي الحرب المقدسة التي يخوضها المقاتلون والمجاهدون الإسلاميون على الجبهات في ظل صرخات "الله أكبر". وأخيراً الثورة الرابعة هي ثورة على نموذج أيار 68 في فرنسا، ثورة من أجل الحرية مع أفكارها الابداعية، ثورة الطلاب ذوي الثقافة الانكليزية وثقافة الفايسبوك، إنها ثورة الشباب من الطبقة الوسطى. يجب دعم الثورة الشعبية والوقوف الى جانب ثورة البورجوازية وعدم تجاهل الثورة الإسلامية ولا التضحية بثورة الشباب".


"الغارديان": الطريق الى النصر

جاء في افتتاحية الصحيفة: "كما سبق لنا ان توقعنا قبل أربعة أشهر، استطاع التدخل العسكري في ليبيا انقاذ بنغازي، لكنه أدى الى تقسيم البلاد والى مراوحة عسكرية. لقد تحول التدخل العسكري الذي كان هدفه اول الامر انقاذ المدنيين عملية تغيير للنظام. فالثوار الليبيون لا يطالبون برحيل القذافي فحسب وإنما بتغيير النظام، وهذا لا يشمل رحيل قبيلة القذاذفة وإنما قبيلتي المغرة والورفلة اللتين يتكون منهما الجزء الأكبر من قوات القذافي المسلحة. فحتى لو قطع رأس النظام في ليبيا في غارة جوية فإن النظام قد يستمر".


"الأكسبرس": مواقف من سلاح فرنسا الى الثوار الليبيين

كتبت المجلة: "أثارت شحنة السلاح التي قدمتها فرنسا الى الثوار الليبيين ردود فعل مختلفة. فبينما طلبت موسكومن فرنسا تقديم ايضاحات في هذا الشأن، ابدى حلف شمال الاطلسي وبريطانيا تحفظهما عن الموضوع، وقت شددت فرنسا على أنها لم تقدم سوى أسلحة تستخدم للدفاع عن النفس. وأوضح وزير الخارجية ألان جوبيه أن الوضع الصعب الذي يعانيه السكان المعرضون لهجمات قوات القذافي دفع فرنسا الى ارسال المساعدات الغذائية والأدوية وكذلك أسلحة للدفاع عن النفس".