Date: Jul 7, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
الأحداث في مدينة حماه في الصحافة العالميّة

"ليبراسيون": غضب سكان حماه
نقلت مراسلة الصحيفة ألودي أوفراي أمس هذا الوصف للوضع في مدينة حماه بعد الأحداث الأخيرة، عن أحد سكان المدينة الذي يعمل في مستشفى:
"الناس هنا في حال غضب، وهم لا يريدون مغادرة مدينتهم كي لا يحدث لهم ما حدث لسكان جسر الشغور. لذا نزلوا الى الشوارع ليقفلوا الطرق أمام تقدم قوى الأمن وأحرقوا الاطارات ووضعوا العوائق. لقد كانت الناس تتظاهر في حماه كل مساء بعد اقفال المحال وكل يوم جمعة وكان كل شيء يجري بهدوء حتى يوم الجمعة 3 تموز حين فتحت قوات الأمن النار على المتظاهرين. المستشفى الذي أعمل فيه استقبل 35 قتيلاً. أنا لا أتظاهر يومياً وإنما يوم الجمعة فقط لأنني لا أعمل في ذلك اليوم، لا أنتمي الى أي تنظيم، أنا انسان عادي يرغب في أن يصبح وطنه مكاناً افضل".


"النيويورك تايمس": النظام في سوريا أمام اختبار مدينة حماه
كتب مراسل الصحيفة أنطوني شديد: "تمثل مدينة حماه التي لا تزال مسكونة بذكريات الحملة الشرسة عليها مطلع الثمانينات والتي شهدت أكبر تظاهرة حتى الآن، التحدي الأهم بالنسبة الى الرئيس بشار الأسد. فخلال أيام معدودة برز حجم الثورة في سوريا، كما برز عدم وجود استراتيجية لدى النظام لوضع حد لها.
لم تتحول حماه أراضي محررة كما يزعم بعض المتحمسين الذين يعبرون في كلامهم هذا عن أمنياتهم أكثر مما يعبرون عن الواقع. لكن قرار الحكومة الشهر الماضي سحب قواتها من المدينة ترك الشوارع للمحتجين الذين حاولوا ايجاد نموذج بديل من السلطة القمعية لنظام البعث، فنظم هؤلاء أنفسهم ضمن مجموعات تعمل معاً في الحفاظ على نظافة الساحات العامة وفي الدفاع عن الأحياء".


"الإنديبندنت": حملة القمع الشرسة في حماه تذكر بحمام الدم السابق
كتب روبرت فيسك: "في سوريا يدور التاريخ داخل دائرة مقفلة. ففي شباط 1982 قصف الجيش السوري حماه لقمع الثورة الإسلامية التي اندلعت هناك، فقتل نحو عشرة آلاف الى عشرين ألف شخص غالبيتهم من المسلمين السنة. امس كان الوضع في حماه شبيهاً بما حدث في الماضي، لكن الثورة هذه المرة ليست إسلامية، وعلى الغالب فإن جذورها تعود الى بذور الفتنة التي غُرست في أرض المدينة قبل 29 سنة".