|
"الموند ديبلوماتيك": المدافعون عن الديموقراطية "المضبوطة" في المغرب كتب ألان غريش: "السؤال الذي يطرح بعد الاستفتاء في المغرب، هل الاصلاحات المقترحة للدستور تقلص الصلاحيات المعطاة للملك وتضمن الانتقال إلى الملكية الدستورية؟ الجواب هو كلا. فصلاحيات الملك ستبقى كاملة، وستظل ثروته طائلة، وسيبقى فساد المقربين منه لا يخضع لأي رقابة. وعلى رغم ذلك، فقد اعتبرت النائبة في البرلمان الأوروبي رشيدة داتي في 23 حزيران خلال زيارة المغرب أن الاصلاحات التي دعا اليها الملك لم يسبق لها مثيل، وهي تجعل المغرب نموذجاً فريداً في العالم العربي".
"الفورين بوليسي": لا يمكن بشار الأسد إجراء إصلاحات حقيقية كتب غاري غامبل: "على رغم محاصرة الدبابات مدينة حماه، لا تزال إدارة أوباما وأطراف اوروبيون يأملون في أن يقبل الرئيس بشار الأسد بانتقال سلمي نحو نظام ديموقراطي. وعرض الانضمام الى دعوات المحتجين المطالبة بتنحي الرئيس الأسد، دعا السفير الأميركي في دمشق روبرت فورد المعارضة الى التحاور مع النظام. لكن الظروف التي يمكن أن تجعل الأسد يقبل بانتقال ديموقراطي للسلطة، لم تتوافر ويا للأسف، ويبدو أن نضال الشعب السوري من أجل الحرية سيكون طويلاً وعنيفاً".
"الواشنطن بوست": أوباما والربيع العربي كتب فريد زكريا: "إن أكثر الانتقادات انتشاراً هي أن ليست لدى أوباما سياسة واضحة حيال الربيع العربي. ولكن هل المطلوب وجود مثل هذه السياسة؟ هناك فارق شاسع بين الأحداث في تونس ومصر وليبيا وسوريا والسعودية، كما تختلف مصالح أميركا في كل من هذه الدول وكذلك قدرتها على التأثير. إن ما يجب أن يحدد السياسة الخارجية للولايات المتحدة هوالحسابات الصحيحة للربح والخسارة. لقد انتهى عهد الخطب الرنانة والتدخل العسكري الذي لا نزال ندفع ثمنه غالياً. من هنا المطلوب هو سياسة خارجية تستند الى استراتيجية عاقلة ومتزنة".
|