Date: Jul 13, 2011
Source: جريدة الراي الكويتية
حارس مرمى «الكرامة» أكد أن ملاعب الكرة تحوّلت إلى مراكز اعتقال وتعذيب
ساروت: أحمّل نظام الأسد المسؤولية الكاملة إذا تم اغتيالي

دمشق - «ايلاف» - قال حارس مرمى «نادي الكرامة» والمنتخب السوري للشباب عبدالباسط ساروت، ان «ملاعب كرة القدم السورية تحّولت الى مراكز اعتقال وتعذيب»، وانه شخصيا بات «مهدداً بالاغتيال»، وحمّل «نظام الرئيس بشار الأسد المسؤولية الكاملة» في حال تم اغتياله.
وقال الحارس الشاب (19 عاماً) في مقطع فيديو نشر عبر موقع التواصل الاجتماعي «يوتيوب» انه بات مستهدفاً من قوات الأمن والجيش بعد الاتهامات التي لفّقت اليه.
واتهمت القوات الأمنيّة ساروت «بالتخطيط لانشاء امارة سلفيّة في مدينة حمص».


وشارك ساروت في التظاهرات الشعبيّة في المدينة التي تطالب باسقاط النظام، نافياً في الوقت نفسه وجود عصابات مسلحة في سورية. واعتبر «الاتهامات التي يطلقها النظام في سورية مجرد تبريرات واهيّة لاستباحة المدن والقرى من قبل قوات الجيش والشبيّحة».
وأكد أن «النظام السوري رصد مكافأة مالية تقدر بمليونيّ ليرة سوريّة لكل من يسلمه الى السلطات».
وفي مطلع الشهر الجاري، أصيب الملاكم السوري المعروف ناصر الشامي خلال اقتحام قوات من الجيش مدينة حماة.
وكانت قوات الجيش السوري حوّلت العديد من ملاعب كرة القدم الى سجون لاعتقال المتظاهرين ضد نظام الحكم، اضافة الى حشد الجنود و«الشبيّحة» في الملاعب كمراكز للانطلاق لملاحقة المحتجين وقمعهم.


ويعدّ ملعبا مدينتيّ درعا وبانياس خير شاهد على تحويل الملاعب لسجون كبيرة تضم مئات المتظاهرين، حيث تجري عمليّات التحقيق داخلهما، اضافة الى تعذيب المعتقلين واهانتهم.
وقال عمّار القربي، رئيس «المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية» في منتصف شهر مايو الماضي، إن «القوى الأمنية السورية حوّلت ملعب مدينة درعا الى سجن بعد اتساع دائرة الاعتقالات العشوائية في المدينة»، مشيراً الى أن «القوى الأمنية لم تكتفِ بذلك، بل حوّلت بعض المدارس سجوناً في درعا وغيرها».
كما أكد رامي عبدالرحمن، مدير «الجمعية الرقابية لحقوق الانسان» تلك التقارير بقوله لشبكة «سي ان ان»، ان «قوات الأمن تشنّ حملات اعتقالات واسعة النطاق على المنازل، وتنقل المعتقلين الى ملاعب كرة القدم».
وتوقفت الحياة الرياضيّة في سورية بعد تدهور الحال الأمنيّة في البلاد على وقع التظاهرات المستمرة المطالبة بسقوط نظام الأسد.