Date: Jul 14, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
آراء في عودة المحتجين إلى ميدان التحرير في الصحافة العالميّة

"الأنديبندنت": الغضب يتصاعد مجدداً
كتب روبرت فيسك: "يبدو أن خطأ كبيراً وقعت فيه الثورة المصرية. فالمجلس الأعلى للقوات المسلحة يحاول التزلف والتقرب من الإخوان المسلمين والسلفيين، متجاهلاً الشباب الليبيرالي من الفقراء والأغنياء الذين كانوا وراء تنحي حسني مبارك. أما الاقتصاد المصري فهو على وشك الانهيار، وتنتشر الفوضى ليلاً في شوارع المدن المصرية، وتزدهر المذهبية. ويكفي أن تتجول في شوارع القاهرة كي تلمس مدى سوء الوضع.
لقد كان من ايجابيات الثورة المصرية أن ليس لديها قادة يمكن توقيفهم، ولكن من سيئاتها أيضاً عدم وجود زعامات يمكنها أن تتحمل المسؤوليات عندما تنتهي الثورة".


"كيهان العربي": ثورة لتصحيح المسار
كتب أمير حسين: "بعد ستة أشهر من انتصار ثورة الشعب المصري الأبي التي عززت الآمال في تغيير جذري في معادلات المنطقة، يبدو أن الشعارت التي من أجلها أسقط الشعب المصري النظام قد جمدت حتى إشعار آخر وذلك من أجل ترتيب الأوضاع بما يتناسب والدوائر الإقليمية والدولية المعادية للثورة.
ثمة اسباب داخلية تعرقل مسار الثورة تتلخص بوجود أعوان النظام السابق في كل مراكز القرار المصري حتى داخل القضاء. وهناك عناصر خارجية تعمل على شل حركة الثورة من خلال المجلس العسكري والحكومة الحالية، وتتألف من الضغوط الأميركية والغربية والصهيونية ومن المال العربي الحرام الذي يضخ في الساحة المصرية ويمنع المسؤولين المصريين من اتخاذ القرارات الحاسمة والمصيرية".


"الشروق": مطالب التحرير

كتب عمرو حمزاوي: "مساء أمس كنت في نقاشات متواصلة مع بعض المحتجين في ميدان التحرير، والمبهر في هذه النقاشات تعبيرها الواضح عن توافق حقيقي بين المحتجين حول المطالب الأساسية وهي: وقف إحالة المدنيين على القضاء العسكري، تعديل التشكيل الوزاري، واعطاء الحكومة صلاحيات حقيقية، وتطهير وزارة الداخلية وجهاز الشرطة من الفساد واعادة هيكلة القطاع الأمني.
إن المعضلة هي أن كل ساعة تمر من دون خطاب صريح من رئيس الحكومة عن هذه المطالب تفقده صدقيته وتدفع المعتصمين الى المطالبة باقالته وتشكيل حكومة جديدة تماما تستطيع أن تنتزع ما يكفي من الصلاحيات لتنفيذ مطالب الثورة".