|
عمان - "النهار":
حازت حكومة سمير الرفاعي أمس ثقة "تاريخية" من مجلس النواب الأردني الجديد بعد ماراثون خطابي استمر خمسة أيام، شرّح فيه النواب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الداخلية والخارجية وعرضوا مطالبهم المناطقية. وصوت 111 من أصل 119 نائبا بمنح الثقة، بينما حجبها ثمانية منهم أربع نائبات.
ولم يحصل رئيس وزراء على غالبية كهذه من قبل سوى الرئيس علي أبو الراغب الذي صوت له 74 نائبا من اصل 80 عام 2003، ورفع عدد الأعضاء مرتين في انتخابات 2007 و2010 ليصل إلى 120 مقعدا منها 12 إضافية للنساء.
والنواب الذين حجبوا الثقة هم: وزير الخارجية السابق عبدالله النسور والأمينة العامة لحزب الشعب الديموقراطي علبة أبو علبة، والنواب والنائبات: صلاح المحارمة ومفلح الزواهرة وحازم العوران ووفاء بني مصطفى وميسر السردية وتمام الرياطي.
وألقى 117 نائبا كلمات طوال خمسة أيام من مناقشة المجلس للبيان الوزاري للحكومة، ركزوا فيها على حاجات مناطقهم، وهي عادة يتبعها النواب في الدورة الأولى لمجلسهم "تسديدا للوعود الانتخابية" التي أطلقوها وسحب الجنسية من الفلسطينيين وأزمة الإعلام الأردني الرسمي والخاص ومكافحة الفساد والفقر والبطالة وحماية الطبقة الوسطى.
وخلا مقعــد بوفــاة النائب راشد البرايسة الأربعاء، وهو دخل في غيبوبة في الثامن من الشهر الماضي، أي قبل يوم من انتخاب مجلس النواب، وفاز بعضوية المجلس وهو في المستشفى الذي ظل فيه إلى أن غادره محمولا في نعش الأربعاء.
|