Date: Jul 21, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
الأزمة السورية بأقلام غربية

"لوس أنجلس تايمس": الولايات المتحدة تخفف انتقاداتها

كتب مراسل الصحيفة بول رايشتر: "بعد تصاعد انتقادات الإدارة الأميركية للقمع السوري الوحشي لحركات الاحتجاج الديموقراطية، تراجعت فجأة حدة هذه الانتقادات، الأمر الذي كشف تردد هذه الإدارة في خوض مواجهة مع الرئيس السوري بشار الأسد، فبعد قول وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن الأسد فقد شرعيته، إذا بها تتراجع السبت الماضي وتصرح بأن الإدارة لم تفقد بعد أملها وهي تأمل في أن يوقف نظام الأسد العنف ويتعاون مع المحتجين للبدء بعملية الاصلاح. ويعكس هذا التبدل في اللهجة النقاش الأميركي في شأن قدرة النظام السوري على البقاء في السلطة، كما يظهر الخلاف في الآراء داخل الإدارة بين من يطالب باستخدام سياسة متشددة، ومن يرى أن عدم الاستجابة لطلب الادارة تنحي الأسد سيؤدي الى إضعافها".


"النيويورك تايمس": نضال سوريا

كتبت الصحيفة في افتتاحيتها قبل يومين: "إن شجاعة الشعب السوري تجعلنا نشعر بالرهبة، بينما يجعلنا القمع الوحشي للرئيس بشار الأسد نشعر بالاشمئزاز. فهل فقد الأسد شرعيته؟ إن السؤال المطروح حالياً هو ماذا يتعين على المجتمع الدولي أن يفعله من أجل دعم المعارضة السورية في مطالبتها بالحرية؟
إن التدخل الأجنبي في سوريا أمر مستبعد تماماً لأنه سيكون أكثر تعقيداً مما هو الحال في ليبيا، ناهيك بأنه لا يحظى بتأييد دولي. ولكن في إمكان الولايات المتحدة وأوروبا ودول أخرى ممارسة ضغط لا تستطيع سوريا تحمله، اذا توقفت هذه الدول عن شراء النفط من سوريا".


"الوول ستريت جورنال": المواجهات الطائفية تزيد التوتر

كتب مراسل الصحيفة في دمشق: "يبدو أن المساعي الديبلوماسية الرامية الى تهدئة الأوضاع في سوريا قد توقفت. فالإتحاد الأوروبي الذي أعلن الأثنين عزمه على فرض عقوبات جديدة على شخصيات سورية متورطة في قمع المحتجين، لم يضع اطاراً زمنياً لها. ويبدو أن قرار مجلس الأمن  فرض عقوبات جديدة على سوريا مجمد بعد تهديد روسيا باستخدام حق الفيتو ضده. وقد أظهرت تركيا الشريك التجاري الأكبر لسوريا عدم رغبتها في فرض عقوبات على سوريا".