|
الثلاثاء 28 كانون الأول 2010
انخفض عدد الصحافيين القتلى الى 105 اثناء ممارستهم عملهم في 33 بلدا خلال 2010، وهو عدد ادنى من حصيلة 2009، حسب احصاءات نشرتها امس منظمة "برس امبليم كامبني" غير الحكومية ومقرها جنيف.
واوضحت "برس امبليم كامبني" ان "سنة 2010 كانت اقل سوادا من 2009 التي قتل خلالها 122 صحافيا لا سيما في مجزرة في الفيليبين استهدفت مرشحا الى الانتخابات المحلية. الا ان حصيلة 2010 مرتفعة مقارنة بعدد الصحافيين القتلى سنة 2008".
واعرب الامين العام للمنظمة بليز لمبن عن الاسف "لان المجتمع الدولي لم يجد بعد طريقة تضع حدا لهذه الظاهرة"، وقال "ما زلنا نفتقر الى آليات فعالة للتحقيق سريعا وملاحقة مرتكبي تلك الجرائم". وقال البيان ان المكسيك وباكستان هما البلدان الاكثر خطورة لوسائل الاعلام. وقد قتل 14 صحافيا في المكسيك في مواجهة عنيفة بين السلطات وعصابات المخدرات ومثلهم في باكستان سقط معظمهم في المناطق الحدودية مع افغانستان خلال 2010.
وارتقت هندوراس الى المرتبة الثالثة بمقتل تسعة صحافيين، يليها العراق بسبعة صحافيين. وما زالت الفيليبين (6 صحافيين قتلى) وروسيا (5) وكولومبيا (4) تعتبر من البلدان الأكثر خطورة بالنسبة لوسائل الاعلام.
كذلك قتل صحافيان في افغانستان، حيث ما زال اثنان من مراسلي قناة "فرانس3" محتجزين منذ سنة تقريبا شرق افغانستان حيث ينتشر عدد من القوات الفرنسية. وانتقدت الجمعية التي تناضل من اجل معاهدة دولية خاصة لحماية الصحافيين في مناطق النزاعات "مقتل صحافي تركي بيد قوات الامن الاسرائيلية في المياه الدولية عندما كان متوجها الى غزة". وخلال خمس سنوات دفع 529 صحافيا حياتهم ثمنا لمهنتهم حسب المنظمة. ويعتبر العراق (127 قتيلا) والفيليبين (59) والمكسيك (47) وباكستان (38) الدول الاكثر خطورة، وجمعت هذه الدول الاربع اكثر من نصف الصحافيين القتلى في العالم خلال السنوات الخمس الماضية. (أ ف ب)
|