Date: Jul 27, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
توافق المعتصمين في مصر على مليونية الجمعة
ومبارك واهن ويرفض تناول الطعام

سادت حال من الهدوء أمس  ميدان التحرير وسط تزايد المؤشرات للتوصل إلى قواسم مشتركة بين القوى والتيارات السياسية المختلفة في شأن الدعوة إلى تظاهرة مليونية الجمعة. وقبل ايام من موعد محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك بتهمة اصدار الاوامر بقتل متظاهرين، أفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط "أ ش أ" المصرية أن  الاخير يعاني وهناً شديداً ويرفض تناول الطعام.
وشهد ميدان التحرير اجتماعات مكثفة بين ممثلي القوى السياسية والمعتصمين في الميدان لتنسيق فاعليات التظاهرة المليونية المقرر خروجها  الجمعة، ووافق معظم المعتصمين على المشاركة في التظاهرات تحت شعار يوحد جميع القوى السياسية بما في ذلك التيار الديني الذي دعا الى "جمعة الاستقرار"، فيما دعا الليبراليون إلى مليونية "الشرعية الثورية".
أما اتحاد شباب الثورة فدعا إلى التظاهر الجمعة في ميدان التحرير وجميع الميادين في المحافظات، في ما سماه "جمعة الإصرار والتوحد"، في موازاة استمرار الاعتصام للحفاظ على مطالب الثورة وأهدافها.
كما دعت الجبهة الحرة للتغيير السلمي إلى المشاركة في التظاهر، مؤكدة أن "هدف الثوار الأوحد هو تحقيق مطالب الثورة التي سالت من أجلها دماء الشهداء".

 

مبارك
وبعدما سرت شائعات امس عن وفاة مبارك، نقلت "أ ش أ" عن مدير مستشفى شرم الشيخ الدولي  محمد فتح الله ان "مبارك ممتنع تماماً عن تناول الطعام ويتناول بعض السوائل والعصائر فقط وفقد الكثير من وزنه ويعاني حالاً من الضعف والوهن الشديد".
كما نقلت عن مصدر طبي آخر أن الأطباء المشرفين على علاجه سيقررون خلال الساعات المقبلة إمكان تغذيته من طريق المحاليل الطبية أو استمراره في نظام تغذيته الحالي ، حيث أن كميات الطعام التي يتناولها "لا تكفي للحياة".
وقال وزير الصحة عمرو محمد حلمي لقناة "العربية" الفضائية السعودية التي تتخذ دبي مقراً لها، إن مبارك لا يزال في حال صحية سيئة.
ويرقد الرئيس السابق في المستشفى منذ نيسان الماضي عندما استجوبته السلطات  للمرة الاولى. واتهم الرئيس السابق بالضلوع في قتل محتجين واساءة استعمال السلطة ومن المقرر أن يحاكم في 3 آب المقبل.
رويترز، ا ش أ، ي ب أ