Date: Aug 5, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
الأزمة السورية والمجتمع الدولي في الصحافة العالميّة

"النيويورك تايمس": كيف نساعد السوريين؟
جاء في افتتاحية الصحيفة: "بعد مقتل أكثر من 1600 سوري في التظاهرات المطالبة بالديموقراطية منذ آذار الماضي، أمر الرئيس بشار الأسد جيشه بقصف مدينة حماه التي سبق لوالده أن قصفها  وتسبب بمقتل 20 ألف شخص. فأين هو المجتمع الدولي؟ انه، ويا للأسف الشديد، يقف مشلولاً.
أخيراً أصدر مجلس الأمن الأربعاء بياناً دان فيه خرق حقوق الانسان واستخدام السلطات السورية القوة ضد المدنيين، وذلك بعد أكثر من شهرين من اصرار روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا على معارضة صدوره، مما سمح للأسد بالاعتقاد أنه قادر على مواصلة القتل من غير أن يدفع الثمن".


"ليبراسيون": عجز الأمم المتحدة في مواجهة دمشق
كتب مارك سيمو: "منذ بداية الأزمة السورية قبل ثلاثة أشهر لم يصدر عن مجلس الأمن أي قرار يدين القمع في سوريا. في مقابل هذا الصمت الذي لا يحتمل وضعت لندن وباريس وبرلين ولشبونة مسودة صيغة تعتبر القمع في سوريا جريمة ضد الانسانية وتدعو الى اصلاحات سياسية، من غير ان تثير موضوع العقوبات من أجل الحصول على الموافقة الروسية. ولكن من دون جدوى، إذ بقيت المسودة في الأدراج بسبب معارضة روسيا و الصين، وكذلك بسبب معارضة دول دائمة العضوية في مجلس الأمن مثل جنوب أفريقيا والهند اللتين تتحفظان عن تطبيق القرار 1973 لمجلس الأمن الذي يسمح باستخدام القوة من أجل حماية المدنيين. إن دعم روسيا للنظام السوري حليفها القديم وآخر موطئ قدم لها في الشرق الأوسط، يشكل ضماناً ضد كل الأخطار بالنسبة الى نظام بشار الأسد".


"النيو ريبابلك": هل فورد مسؤول عن السياسة الخطأ؟
كتب ديفيد شنكر: "الثلثاء، ولدى تعرض مدينة حماه للقصف، طلب البيت الأبيض من مجلس الشيوخ الموافقة على تعيين روبرت فورد سفيراً للولايات المتحدة في دمشق. خلال جلسة الاستماع قال فورد إن نظام الأسد لا يريد ولا يقدر على القيام بالانتقال الديموقراطي للسلطة. جاء هذا بعد أشهر من التجاهل والحذر في موقف ادارة أوباما من النظام السوري. وعلى رغم زيارة فورد لحماه، فإنه لا يزال يرمز الى السياسة الفاشلة للإدارة حيال النظام السوري".