Date: Aug 8, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
بان اتّصل بالأسد وطالبه بـ"وقف فوري" لاستخدام القوّة العسكرية ضد المدنيين

نيويورك – علي بردى
طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون الرئيس السوري بشار الأسد، في اتصال هاتفي اجراه معه أول من أمس، بـ"وقف فوري" لاستخدام القوة العسكرية ضد المدنيين، مبديا "قلقه البالغ" من تصاعد العنف في سوريا.
وعشية "تحديث" طلب مجلس الأمن في بيانه الرئاسي الأخير من الأمين العام للأمم المتحدة في شأن الأوضاع في سوريا والذي سيقدم الى المجلس الأربعاء، أفاد بيان أصدرته الأمم المتحدة أن بان عبر خلال اتصال مع الأسد عن "قلقه البالغ وقلق المجتمع الدولي من تصاعد العنف والخسائر في الأرواح في سوريا خلال الأيام الاخيرة". وأضاف أن الأمين العام أبلغ الرئيس السوري "الرسالة الواضحة التي وجهها مجلس الأمن" وحضه على "وقف فوري لاستعمال القوة العسكرية ضد المدنيين".


وجاء في البيان أنه "جواباً عن اشارة الرئيس الى العدد الكبير من الأرواح التي أزهقت في صفوف قوى الأمن والشرطة، قال الأمين العام إنه يندد بالعنف ضد كل من المدنيين وقوى الأمن على السواء". واوضح أن الرئيس السوري "أشار أيضاً الى التدابير الإصلاحية التي أعلنها أخيراً، وأكد الأمين العام أنه كي تكون لهذه التدابير صدقية، لا بد من وقف استخدام القوة والإعتقالات الجماعية فوراً. وذكر الرئيس الأسد بالتزامات السلطات السورية بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان". وجدد بان "مناشدته السلطات السورية أن تستقبل البعثات الموفدة من الوكالات الإنسانية الدولية ومن مفوضية حقوق الإنسان"، مشيراً الى أن "هذه المسألة ستناقش كذلك مع وزير الخارجية" وليد المعلم خلال الأسبوع الجاري. وأكد أخيراً أن "السلطات السورية مسؤولة عن ضمان أمن موظفي الأمم المتحدة وأماكن العمل التابعة لها داخل البلاد".