Date: Aug 8, 2011
Source: جريدة الراي الكويتية
انشقاق عدد كبير من أعضاء «6 أبريل - جبهة ماهر» للانضمام إلى «الجبهة الديموقراطية»
بعد تأكيد منسقها العام محمد عادل تلقي عناصر منها تدريبات في الخارج

| القاهرة - من سمر فتحي |

فيما تعرضت حركة «6 أبريل» الاحتجاجية في مصر إلى هزة عنيفة خلال الفترة الماضية إثر تصريح المنسق العام لها محمد عادل بأن الحركة تلقت العديد من التدريبات بالخارج وهجوم المجلس العسكري الأعلى الحاكم في البلاد عليها، أعلن عدد كبير من أعضاء الحركة في الإسكندرية، مساء أول من أمس، الانفصال عن الحركة - «جبهة أحمد ماهر» والانضمام الى «حركة شباب 6 أبريل الجبهة الديموقراطية». كما قرر الأعضاء المؤسسون بالحركة في محافظتي كفر الشيخ والبحيرة الانفصال عن جبهة ماهر والانضمام إلى «الجبهة الديموقراطية»، و«ذلك بسبب غياب الشفافية والديموقراطية في جبهة ماهر والإصرار غير المبرر على الإبقاء على أشخاص يضرون الحركة ويفتعلون المشكلات داخلها وتغليب المصالح الفردية لبعض الأشخاص على النهج العام للحركة».
وطالبت حركة «6 أبريل» في محافظتي كفر الشيخ والبحيرة بالعمل ككيان مستقل تماما عن الجبهة الأخرى، والعمل تحت مسمى «حركة شباب 6 أبريل الجبهة الديموقراطية».
وعمل هيكل جديد للحركة مكون من «8 لجان إلى حين إجراء انتخابات جديدة في موعد أقصاه 30 يوما» وإنشاء صفحة على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» تكون الوحيدة الممثلة للحركة باسم «حركة شباب 6 أبريل الجبهة الديموقراطية» - كفر الشيخ والبحيرة.


وأكدت الحركة أن هناك عنوانا سيظل هو الختم الضامن لها أمام الشعب المصري بأنها لن تقبل أي تمويل مالي خارجي سواء من حكومات أو من منظمات حكومية وغير حكومية، فيما تقوم الحركة على الجهود الذاتية من أعضائها.
في سياق متصل، أعلن كل من منسقي «حركة 6 أبريل الجبهة الديموقراطية» وعضوي المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة طارق الخولي وعمرو عز بأن جبهة ماهر أخذت في الفترة الأخيرة تنشر الأكاذيب من واقع صدمة انفصال معظم محافظات ومجموعات الحركة من الجبهة وانضمامهم للجبهة الديموقراطية.


وقال الخولي: «هناك محاولة من جبهة ماهر لتصوير أن هناك أكثر من جبهة وجناح مسلح، وأن حركة شباب 6 أبريل الجبهة الديموقراطية لديها جناح مسلح»، مضيفا: «الجبهة بريئة من كل هذا. ونحن في غاية الحزن لنشر تلك الأكاذيب، وعلى الجميع التحقق من الواقع لأن جبهة ماهر بدأت في التضليل ونشر أكاذيب بشكل فج كما بدأت في تشويه بعض الصحف والصحافيين وهذا شيء غير مقبول بأي شكل من الأشكال».