Date: Aug 11, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
مواقف معارضة للتدخل العسكري في دول المنطقة في الصحافة العالميّة

"الموند": فرنسا قوة استعمارية
كتب الفيلسوف إيف كينيو:  "في الحرب على ليبيا التي اضطلعت فيها فرنسا بدور أساسي، سقطت الأقنعة وظهرت فرنسا باعتبارها قوة استعمارية تضع سياستها الدولية في خدمة مصالحها الجيوسياسية والاقتصادية، وأحياناً في خدمة المصالح الانتخابية للرئيس نيكولا ساركوزي. يتعين علينا أن نقول بصوت عال إن التدخل العسكري في ليبيا ليس مشروعاً لأن قرار الأمم المتحدة يحدد هدفاً معيناً ومتواضعاً والى حد ما مقبولاً ألا وهو حماية المدنيين من احتمال قمع دموي يقوم به القذافي للشعب الليبي. لكن طبيعة التدخل تغيرت وبات الهدف سياسياً وهو اطاحة الزعيم الليبي. ولم يعد الهدف فرض الحظر الجوي على ليبيا وإنما التدخل على الأرض بصورة مباشرة أو غير مباشرة بذريعة منع حصول مذبحة، ولو أدى ذلك الى ارتكاب مذبحة حقيقية ضد الموالين للعقيد القذافي".


"النيويورك تايمس": كفانا تردداً في العراق
كتبت الصحيفة:  "اعتقدت أن الرئيس باراك أوباما قد اتخذ قراره باخراج الجيش الأميركي من العراق في 2011. ولكن يبرز حالياً التردد في صفوف بعض العسكريين الأميركيين وأطراف في الإدارة الأميركية. يقول هؤلاء ربما ينبغي علينا البقاء بضع سنين أخرى كي تستطيع الحكومة العراقية الوقوف على قدميها، أو أن على أميركا ألا تسمح لإيران وتركيا بملء الفراغ بعد الانسحاب الأميركي من العراق، ولكن على رغم ذلك آن الأوان للخروج من العراق. قد يكون هناك بعض العراقيين الراغبين في بقاء الجيش الأميركي خوفاً من المستقبل، لكن ثمة فئة أخرى منهم مثل مقتدى الصدر تعارض ذلك وستقاومه بشدة".


"الفورين بوليسي": يجب أن تنتصر الثورة السورية بقواها الذاتية
كتب جوشوا لانديس: "يتزايد عدد الخبراء السياسيين في واشنطن الذين يطالبون الولايات المتحدة بموقف أشد صرامة حيال سوريا ويريدونها أن تضطلع بدور في تغيير النظام وأن تعجل في إسقاط حكم الأسد. إنها نصيحة سيئة، إذ يجب على الولايات المتحدة ألا تحاول التعجيل في وتيرة التغيير الثوري في سوريا كي لا ينتهي بمأساة ويؤدي الى فوضى كبيرة داخل سوريا. إن بناء الوحدة الوطنية عملية مؤلمة ولا يمكن ان تأتي هدية من الخارج، وعلى السوريين أن يعملوا على انتصار ثورتهم بقواهم الذاتية".