Date: Aug 12, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
القمع في سوريا في الصحافة العالميّة

"الموند": مَن يقتل مَن؟
جاء في تقرير طويل للصحيفة:
"إن الاجابة عن سؤال من يقتل من في سوريا لا يبعث على الارتياح لأنه مهما كان الشخص موضوعياً وبصرف النظر عن الحجج التي يطرحها النظام او المحتجون، فإن كل من يحاول الاجابة عن السؤال سيتهم بالانحياز إلى طرف ضد الطرف الآخر. لقد تحول القمع في سوريا حرباً اعلامية وعملية تضليل حقيقية تدور بين فريقين متصارعين: فهناك السلطة التي تسيطر عليها عائلة الأسد وشركاؤها، والتي ترفض الحوار وتحاول بشتى الوسائل اعادة فرض سطوتها من خلال ترهيب شعب بدأ يتحرر من الخوف، وهناك السوريون المتعطشون الى التخلص من نظام سياسي تديره عائلة مستبدة ودموية. لكن هذه حرب  غير متوازنة، إذ للنظام اليد الطولى في الداخل من خلال أجهزة الاستخبارات، أما حركة الاحتجاج فيقودها أفراد لا يمكنهم الظهور الى العلن".


"الواشنطن بوست": على أوباما وقف المجزرة
جاء في افتتاحية الصحيفة:
"بلغت المجزرة التي يرتكبها بشار الأسد دفاعاً عن وجوده نقطة تحوّل بعد الهجوم العسكري على حماه ودير الزور. لقد دان مجلس الأمن والجامعة العربية نظام الأسد، وطالب الملك السعودي بوقف آلة القتل السورية، وانضمت اليه الكويت والبحرين اللتان سحبتا سفيريهما من دمشق. ولكن يبدو ان الرئيس الأسد لا ينوي الاصغاء الى المطالب ووقف القتل والقيام باصلاحات ديموقراطية. لقد دأبت الولايات المتحدة في مثل هذه الحالات على اتخاذ موقف شجاع، لكن الرئيس أوباما وقف موقفاً سلبياً من الأزمة السورية، ولم يتحدث عنها علناً سوى مرتين خلال خمسة أشهر".


"حُريت": الأسد يشعر بأن الدول المجاورة لا تستطيع الاستغناء عنه
كتب مراد ياتكين:
 "سعت تركيا إلى اقناع الأسد بوقف الاستخدام المفرط للعنف ضد مواطنيه بعدما بلغ عدد القتلى وفقاً للاحصاءات التركية منذ شهر آذار الماضي نحو 2200 قتيل. لا ترغب تركيا في رحيل الأسد.
ان سبب تجاهل الأسد التحذيرات والانذارات الموجهة اليه شعوره بأن عدداً كبيراً من الدول لا تستطيع الاستغناء عنه، ولا سيما منها تلك المجاورة له، لأنها ليست قادرة على معرفة من سيأتي من بعده وما سيؤول اليه الوضع".