Date: Aug 19, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
... وأخيراً نطق أوباما
في الصحافة العالميّة

"تايم": تريثت في انتظار إجماع دولي
كتب ماثيو لي:
"حتى الخميس، كانت الادارة الاميركية تقول إن الاسد فقد شرعيته، وإن سوريا ستكون أفضل من دونه، الا أنها لم تذهب الى حد المطالبة برحيله. وقال مسؤولون إن الادارة الاميركية كانت تتريث في انتظار حشد اجماع دولي وراء ندائها. وكانت الادارة خططت لدعوة الاسد الى التنحي الاسبوع الماضي، الا أنها أرجأت ذلك وخصوصاً بناء على طلب تركيا، جارة سوريا، مزيداً من الوقت لمحاولة اقناع الاسد باجراء اصلاح، ولأن كلينتون ومسؤولين آخرين جادلوا بأنه من المهم بناء اجماع دولي على وجوب رحيل الاسد. وتحاول الولايات المتحدة أيضاً الا تبدو مستبدة أو متطفلة في منطقة حيث الحساسيات كبيرة حيال دوافع الولايات المتحدة".


"فورين بوليسي": عندما تقول أميركا ارحل
كتب دانبال دريزنر:
"إذا كان الخبر الابرز عن الشرق الاوسط قبل ظهر اليوم، مطالبة ادارة أوباما صراحة الزعيم السوري بشار الاسد بترك السلطة... يطالب المحافظون بهذه الخطوة منذ وقت، بينما كان محللون في شؤون الشرق الاوسط، مثل مارك لينش، أكثر تشاؤماً. من جهتي، أنا أكثر تفاؤلاً بهذا النوع من النداءات... أعتقد أن لينش لا يزال متأثراً بالطرق التي أرسى فيها هذا النوع من البيانات في شأن صدام حسين في التسعينات من القرن الماضي، الاسس السياسية لعملية حرية العراق. لكن تلك الايام ولت. للولايات المتحدة ثلاث عمليات عسكرية في الشرق الاوسط، وليست ثمة حماسة شعبية لالتزام عسكري آخر، ولا أرى أية شهية سياسية حقيقية لمثل هذه الخطوة.


"الواشنطن بوست": فوائد للعلاقات بعد الأسد
كتبت الصحيفة في افتتاحيتها:
"دافعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الثلثاء عن سياسة الادارة الاميركية حيال سوريا التي انتُقدت لأنها فاترة في تنديدها بالاعمال الوحشية للرئيس بشار الاسد... الا أن الصيغة التي اعتمدتها تقلل شأن زعامة الولايات المتحدة. لا يبدو صحيحاً، ويا للأسف، أن نظام الاسد سيصغي الى تركيا أو السعودية. وبالتأكيد سيكون خبراً مهماً، قبل كل شيء للناس داخل سوريا، إذا قالت الولايات المتحدة إن على الاسد أن يرحل... يمكن أن يكون للوضوح في هذه المسألة فوائد عملية بالنسبة الى العلاقات الاميركية - السورية بعد سقوط نظام الاسد".