|
ظلت مدينة حمص المحور الاساسي لعمليات قوات الامن والتظاهرات المطالبة باسقاط النظام، وكان لها النصيب الاكبر من حصيلة الضحايا التي بلغت في 24 ساعة بين فجر السبت وفجر الاحد 15 مدنيا غالبيتهم في حي الرستن في حمص. وقال ناشطون على الانترنت ان اهل الخالدية في حمص تحدوا الاجتياح و الحصار العسكري، ونظموا مسيرة ليلية هتفوا خلالها «الشعب يريد إعدام النظام» رغم الحملة الامنية الشرسة التي شنتها قوات النظام على المدينة واسفرت خلال الايام الماضية عن وقوع عشرات القتلى والجرحى.
وفي المقابل نقلت وكالة «سانا» الرسمية السورية عن مصدر عسكري مسؤول قولها إن ما وصفها بـ «مجموعة ارهابية مسلحة» استهدفت صباح اول من أمس منطقة جورة العرايس في حمص حافلة عسكرية تقل عددا من ضباط وعناصر القوات المسلحة إلى أماكن عملهم ما أسفر عن مقتل ضابطين وإصابة ثلاثة آخرين أحدهم حالته خطيرة. وفي ادلب اشار الناشطون الى وصول تعزيزات عسكرية جديدة إلى قرية البارة قوامها 400 جندي ونحو 20 عربة عسكرية. وقال الناشطون ان القوات الأمنية اطلقت النار من عدة محاور ونفذت حملة مداهمات واعتقالات في حيي قنينص والرمل الجنوبي في مدينة اللاذقية، مشيرين الى مقتل الشاب علي أبو زينب في حي قنينص، واعتقال بلال عطية وأحمد نحاس والمهندس أسامة كنيفاتي وحسن وروارة في جامع البازار بساحة أوغاريت.
وتحدث الناشطون عن حدوث انشقاقات في صفوف الجيش ليل السبت (الاحد) في بلدة الحارة في محافظة درعا، حيث قامت قوات الأمن بإطلاق النار على العناصر المنشقة واصيب عدد من الجنود. وفي داريا في ريف دمشق اعتصم أهالي المعتقلين امس أمام المركز الثقافي للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم الذين اعتقلوا من قبل المخابرات الجوية. ورفع المعتصمون لافتات تحمل صوراً للمعتقلين وعبارات تطالب بالإفراج عن المعتقلين الذين تجاوز عددهم 400 معتقل، عرف 250 منهم بالاسم.
|