Date: Jan 5, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
تجدّد الاشتباكات في مدينة تونسية

روى شهود عيان ونقابيون تونسيون أمس ان طلاباً اشتبكوا مع قوى الامن بعدما خرجوا في مسيرات مساندة للعاطلين عن العمل في مدينة تالة التونسية الغربية على مسافة 250 كيلومتراً من العاصمة تونس.


وهذه الاشتباكات الاولى بعد هدوء استمر بضعة ايام اثر احتجاجات عنيفة في سيدي بوزيد في 19 كانون الاول الماضي، قبل ان تتوسع لتشمل مناطق اخرى احتجاجاً على ما سماه المحتجون بانه تفشي بطالة خريجي التعليم العالي. وأسفرت المواجهات عن سقوط قتيلين على الاقل وجرح عشرات آخرين من المتظاهرين ورجال الامن.
وقال الشاهد بلقاسم السايحي: 'مئات التلاميذ خرجوا اليوم (أمس) في مسيرة حاشدة لدعم شبان سيدي بوزيد العاطلين عن العمل قبل ان يلتحق بهم شبان عاطلون عن العمل لتتحول المسيرة الى مواجهات مع قوات الامن التي ألقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين'.


واكد الاستاذ والنقابي جمال بولعاي ان 'قوات الامن تطوق الآن المعهد... نحن محاصرون هنا مع التلاميذ لا يمكننا الخروج ورائحة دخان العجلات المطاط المحترقة والقنابل المسيلة للدموع تصلنا الى هنا في المعهد'. واضاف: 'تلاميذ المعاهد الاربعة بالمدينة شاركوا في الاحتجاجات وتم تسجيل عديد من حالات الاختناق في صفوف الاساتذة والتلاميذ'.


من جهة أخرى، قرر الرئيس زين العابدين بن علي تعيين وزير الاتصال سمير العبيدي، وزيراً للاتصال وناطقاً رسمياً باسم الحكومة، إلى اجرائه تعديلات شملت عدداً من الوزارات.
وتولى العبيدي حقيبة الاتصال خلفاً لأسامة رمضاني وذلك بموجب تعديل وزاري محدود أجراه بن علي الأربعاء الماضي عقب الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها محافظة سيدي بوزيد. وشمل التعديل وزارات الاتصال والتجارة والشباب والرياضة والشؤون الدينية.
وهذه المرة الأولى في تاريخ تونس يسمى ناطق باسم الحكومة، علماً أن في تونس ناطقا باسم الرئاسة.
رويترز، ي ب أ