Date: Aug 23, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
"المعارضة البحرينية في الخارج" في ذكرى 6 أشهر على الثورة

تلقت "النهار" امس بيانا من مكتب بيروت "المعارضة البحرينية في الخارج" لمناسبة "مرور نصف عام على الثورة في البحرين"، ومما جاء فيه:
"تمر ستة اشهر على انطلاق ثورة شعبنا المباركة في 14 شباط 2011 ولا يزال النظام في البحرين عالقا في مأزقه السياسي القائم على تجاهل المطالب العادلة، ولم يستطع منتدى حوار التوافق الوطني ولا لجنة تقصي الحقائق ان يكونا طوق نجاة لهذا النظام، كما شكل الاصرار الشعبي على الصمود لتحقيق المطالب السياسية المشروعة مفصلا مهما في استمرار هذا المأزق السياسي. والمعارضة البحرينية في الخارج اذ تحيي استدامة نضالات شعبنا الابي، فانها تود تأكيد ابراز القضايا الآتية:


اولا: لقد تمكنت ثورة شعبنا المناضل من ازاحة الصورة التي يتخفى خلفها النظام السياسي في البحرين عبر ما يسمى المشروع الاصلاحي والمبني اساسا على الذهنية الامنية التي تتحكم في مفاصل القرار السياسي، مؤكدة ان المخرج الوحيد من الازمة يستوجب حلا سياسيا شاملا يقوم على اصلاح جذري ديموقراطي يستند الى ارادة شعبية منتجة في ادارة البلاد ادارة حقيقية.


ثانيا: استطاعت الثورة في البحرين ان تثبت ان مستقبل الشعوب لا يعتمد على نيات الحكام او نوعيتهم او امزجتهم، لكنه يعتمد بالدرجة الاولى على الارادة الصلبة للشعوب الحية.
ثالثا: لقد وضع المنهج السليم للثورة في البحرين في مجهر الثورات العربية التي تطالب بالاصلاح الحقيقي، وهو خيار وعي ورشد وشدة، وقد نال اعجاب الشعوب المحبة للسلام والحرية وتقديرها. كما اثبت الثوار وابناء الشعب ان محاولات استدراجهم الى خيارات غير سلمية باءت بالفشل. رابعا: كشفت ثورة شعبنا في البحرين مدى الانتقائية غير الاخلاقية التي تمارسها الادارة الاميركية ومعها الانظمة الغربية في التعامل مع الثورة، وهي انتقائية مفضوحة في تلميع صورة النظام القمعي والمستبد في البحرين".