Date: Aug 23, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
سقوط القذافي والتحديات الجديدة في الصحافة العالميّة

"الفيغارو": بعد الحرب، يجب بناء السلام
كتب بيار برييه:
"بعد الفوز في الحرب، سيكون على الثوار الانتصار في السلام. فقد نشر المجلس الوطني الانتقالي خلال الايام الاخيرة اعلاناً دستورياً يصف في 37 مادة المراحل الكبيرة للمرحلة الانتقالية التي يفترض أن تستغرق ثمانية أشهر يلتزم المجلس الوطني ترك السلطة في نهايتها... لكن ثمة خطوات عدة ينبغي اجتيازها بعد السقوط المتوقع لطرابلس. فالاحداث التالية تعتمد أولاً على مصير معمر القذافي. إذا اختبأ العقيد داخل طرابلس، ستتركز المعارك عملياً حول مخبئه، مع نتيجة متوقعة. ولكن اذا اختبأ في المناطق القبلية المؤيدة له، فقد نشهد مقاومة يائسة طويلة، على حد تقدير باتريك حاييم زاده، السفير الفرنسي السابق في طرابلس ومؤلف كتاب "في قلب ليبيا القذافي"... قد تستمر جيوب للمقاومة في الشرق، وتحديداً حول سرت... وحتى بعد رحيل العقيد، على الثوار توفير الامن في طرابلس قبل كل شيء. إذا نجا القذافي، يمكن مناصريه شن حرب عصابات... على حلف شمال الاطلسي أيضاً انهاء مهمته".


"الموند": ليبيا تنطلق من الصفر
جاء في افتتاحية الصحيفة:
"الاثنين في 22 آب صباحاً: تبدو صور الحشود المبتهجة في وسط طرابلس واعدة. أمام تقدم التمرد المسلح، يبدو أن سقوط معمر القذافي، الطاغية الغريب الاطوار، لم يعد الا مسألة ساعات... تحقق الانتصار في الحرب، ويبقى، الان، الفوز في السلام. تخرج ليبيا مع سكانها الخمسة ملايين من حرب أهلية. لا أحد يستطيع التنبؤ بدرجة تطرف القائد. وبعدما كانت طوال عقود رهينة لأوهام زعيم "الجماهيرية العظمى"، تنطلق ليبيا من الصفر لبناء مؤسسات ديموقراطية، على عكس مصر وتونس. على المجلس الوطني الانتقالي اثبات قدرته على الجمع، وادارة النفط... وحدة البلاد واستقرارها يعتمدان على احترام الفريق المنتصر الحقوق الاساسية ومسؤولية الغربيين تكمن أيضاً في السهر عليها".

 


"تايم": هل تستحق ليبيا ذلك الجهد؟

كتب بروس كراملي:
"إذا كان سقوط معمر القذافي سيوقف الانتقادات المتزايدة للحكمه من التدخل بقيادة حلف شمال الاطلسي في الحرب الاهلية الطاحنة في ليبيا، من شأن الانتقال من النظام القمعي للقذافي الى حكومة جديدة ما بعد النظام الديكتاتوري أن يثير حتماً أسئلة جديدة عن طريقة تعامل المجتمع الدولي مع التحديات الليبية، وما اذا كانت النتيجة جديرة بذلك الجهد".