|
"الانديبندنت": الطغاة العرب أمضوا ليلة ثانية بلا نوم كتب روبرت فيسك: أمضى الملوك والطغاة العرب الباقون ليلة ثانية بلا نوم. متى يتحول محررو طرابلس الى محرري دمشق وحلب وحمص؟ أو عمان؟ أو القدس؟ أو البحرين؟ أو الرياض؟ ليس الامر مشابها طبعا... متى يسأل شيعة البحرين والجماهير السعودية الفاترة الجالسين على قمة ثروات كبيرة، لماذا لا يمكنهم بسط سيطرتهم على بلادهم والضغط لاطاحة حكامهم العاجزين؟ بكم من الكآبة استمع ماهر الاسد، شقيق بشار وقائد الفرقة الرابعة السيئة السمعة، الى الاتصال الاخير للجزيرة بمحمد القذافي: "افتقرنا الى الحكمة والبصيرة". هكذا اشتكى محمد الى العالم قبل ان يسمع اطلاق نار فوق صوته: "انهم في المنزل"، ثم "الله اكبر"، وانقطع الاتصال. كل زعيم عربي غير منتخب، أو أي زعيم مسلم "منتخب" بالتزوير، سيكون فكر في ذلك الصوت. الحكمة هي بالتأكيد ميزة يفتقر اليها كثيراً في الشرق الاوسط، والبصيرة مهارة أهملها كل من العرب والغرب".
"تايم": هل يشعر الأسد بقلق متزايد؟ كتبت رانيا ابو زيد: "هل كان بشار الاسد واحدا من الملايين حول العالم الذين شاهدوا الثوار الليبيين يتدفقون منتصرين الى عاصمتهم طرابلس ليل الاحد؟ هل سبب الانهيار المفاجىء لاكثر دفاعات النظام الليبي في طرابلس وحولها للاسد شعورا متزايدا بالقلق؟ من المستحيل التكهن، لكن اوساط التويتر لفتت الانتباه الى اوجه الشبه بين النظامين، مع توقع العديد من المعلقين المبتهجين ان يكون الرئيس السوري الشاب الزعيم العربي التالي يطيحه شعبه... اذا كانت الاحداث في ليبيا تدفع الاسد الى اعادة النظر في الحكمة من حملته الراهنة على المحتجين السوريين، لم يظهر هذا الامر في الحديث الذي ادلى به على التلفزيون السوري قبل ساعات من الاحداث المهمة في ليبيا... قد يكون على طبيب العيون الشاب الذي ورث الرئاسة من والده، الرجل القوي، ان يكون أكثر انتباها. فكلما أريق مزيد من الدماء، يصير اصعب للاسد التوصل الى الحل السياسي الذي يقول انه يريده".
"حريت": على تركيا مطالبة الأسد بالرحيل كتبت باجين يينانج: "استغرق الامر وقتاً اطول لتركيا لتنأى بنفسها عن القذافي وتقيم صلات اقوى مع الثوار... كم زيارة يفترض ان تحصل لتفهم الحكومة ان بشار الاسد يخدع المبعوثين الاتراك... لا تزال تركيا صامتة بعدما طلبت الولايات المتحدة وبعض الدول الاوروبية من الاسد الرحيل. ليس ممكنا فهم عدم انضمام تركيا الى تلك النداءات. الاسد لن يرحل فوراً اذا طلبت منه انقرة، الا ان هذا الامر يزيد الضغط عليه مع تعزيزه معنويات المعارضة".
|