|
"الواشنطن بوست": انها ثورتهم كتبت آن أبلبوم: "يمكننا مساعدة المعارضة الليبية، كما كنا نفعل دائماً: في الواقع كانت المعارضة الليبية تتلقى لا دعماً جوياً من حلف شمال الاطلسي فحسب، بل ايضاً تدريب فرنسي وبريطاني، كما أسلحة ونصائح من دول أخرى في أوروبا والخليج ، وتحديداً قطر. لكننا لا نستطيع أن نخوض الحرب نيابة عنهم، ولا نستطيع أن نوحدهم بالقوة، ولا يمكننا أن نكتب دستورهم الجديد. وعلى العكس، إذا جعلنا انفسنا مرئيين جداً في ليبيا، قد نتحول تلقائياً عدواً آخر. اذا حاولنا تأليف حكومتهم عوضا عنهم، نجازف فوراً بافقادها شعبيتها... يتعين علينا الارشاد، هذه ثورتهم لا ثورتنا. الان من المنتظر أن تكون فترتهم الانتقالية. يمكننا المساعدة واسداء النصائح".
"لوس أنجلس تايمس": مشاكل ليبيا لم تنته بعد كتب ماكس بوت: "قد يكون حكم معمر القذافي الذي استمر 42 سنة انتهى، الا أن مشاكل ليبيا لم تنته بعد. فحتى في أفضل الظروف، ستواجه ليبيا صعوبة في الانتقال الى شيء يشبه حكما ديموقراطيا... ثمة أجيال كاملة لا تعرف شيئاً الا استبداد القذافي... شهدت ليبيا حرباً أهلية استمرت ستة أشهر قتل فيها عشرات الآلاف... ويقدر بمليون ليبي عدد الذين تركوا البلاد... تخيلوا كم سيكون صعباً حل النزاعات على الاملاك بين اللاجئين العائدين وأولئك الذين احتلوا منازلهم... الحرب الاهلية خربت الصناعة الرئيسية في البلاد، وهي انتاج النفط... ان مهمة اعادة انعاش الاقتصاد المتردي ستصطدم بوضع أمني عير مستقر. وهناك أيضاً احتمال الاقتتال بين الثوار الذي جمعهم أكثر بقليل من كرههم للقذافي".
"فورين أفيرز": على الغرب المساعدة في إعادة الإعمار كتب جيمس دوبنز فريديريك ويري: "تواجه الولايات المتحدة مع حلفائها تحديات مألوفة في ليبيا تتعلق باعادة الاعمار وارساء الاستقرار بعد النزاع... كما في البوسنة كوسوفو والعراق وأفغانستان، سادت الولايات المتحدة وحلفاؤها عسكرياً، وعلى الحكومات الغربية حالياً الاضطلاع بدور في المساعدة على ارساء نظام جديد. ونظراً الى النتائج المتفاوتة للمغامرات في تلك المناطق، يجدر التدقيق في كيفية مقارنة ليبيا بها من حيث الحجم والثورة والتجانس والجغرافيا والنضج السياسي".
|