Date: Aug 30, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
الانتفاضة السورية والترسانة الكيميائية في الصحافة العالميّة

الواشنطن بوست": مخاوف على الترسانة الكيميائية
كتب جوبي فاريك:
"قد يؤدي انهيار مفاجئ لحكومة الرئيس السوري بشار الاسد الى فقدان السيطرة على أسلحة البلاد، استناداً الى مسؤولين وخبراء أسلحة أميركيين. ولكن بينما تتألف الترسانة الكيميائية الليبية من أسطوانات مملوءة أكثرها بغاز الخردل، تملك سوريا بعضاً من أكثر المواد الكيميائية فتكاً والموزع على آلاف القذائف والرؤوس الحربية التي يسهل نقلها. ان السم المفضل لدى سوريا ليس غاز الخردل، وإنما السارين. ولئن كان محللون كثر يشككون في أن يتقاسم الاسد عمداً قنابل كيميائية مع ارهابيين، ليس مستبعداً أن تختفي تلك الاسلحة وسط فوضى انتفاضة تتفكك فيها الاجهزة الامنية التي تحرس الذخائر".


"وول ستريت جورنال": أميركا وإسرائيل تراقبان أسلحة الدمار الشامل
كتب جاي سولومون:
"تراقب الولايات المتحدة واسرائيل من كثب المخابئ السورية المشتبه فيها لاسلحة الدمار الشامل، خوفاً من أن تغتنم جماعات ارهابية الانتفاضة على الرئيس بشار الاسد للحصول على غاز الاعصاب وصواريخ بعيدة المدى، استناداً الى مسؤولين من كلا البلدين. وتعتقد أجهزة الاستخبارات الاميركية أن برامج الاسلحة السورية غير التقليدية تتضمن مخزونات كبيرة من غاز الخردل، و"في أكس" وغاز السارين، الى الانظمة الصاروخية والمدفعية لاطلاقها".


"فورين أفيرز": أسلحة وتكنولوجيا وخبرات إيرانية
كتبت جنيف عبدو:
"بالنسبة الى ايران، تعتبر سوريا الاسد الجبهة المتقدمة للدفاع ضد الولايات المتحدة واسرائيل. ومن دون ولائه المضمون، قد ينهار الخط الثاني للدفاع المتمثل بـ"حزب الله" و"حماس". واستناداً الى تقديرات أميركية، يتلقى "حزب الله" 100 مليون دولار سنوياً معدات وأسلحة من طهران تنقل عبر سوريا... ويزود النظام الايراني الاسد التكنولوجيا لمراقبة البريد الالكتروني والهواتف الخليوية وشبكات التواصل الاجتماعي... والى الاسلحة وأدوات المراقبة، تنقل تقارير موثوق بها عن لاجئين سوريين أن طهران ترسل قواتها الخاصة الى سوريا لقمع التظاهرات".