|
أعلنت السلطات التونسية أمس منع التجول في دوز بجنوب البلاد بعد مواجهات عنيفة بين شبان اوقعت "العديد من الجرحى". وفي مدينة سبيطلة بشمال البلاد، قتل الجيش التونسي فتاة عندما أطلق النار لفض اشتباكات بين مئات من السكان. ولم تحدد وزارة الداخلية التونسية عدد الجرحى، لكن وكالة تونس افريقيا للأنباء الرسمية تحدثت عن 30 جريحاً نقلوا الى مستشفى دوز المحلي على مسافة 488 كيلومتراً من تونس العاصمة. واوضحت ان الجيش والحرس الوطني تدخلا في محاولة لانهاء اعمال العنف ولكن من دون جدوى، مما دفع السلطات المحلية الى اعلان منع تجول من الساعة 19:00 حتى الساعة 5:00 بالتوقيت المحلي (16:00 حتى الساعة 2:00 بتوقيت غرينيتش). واشارت الى احراق ثلاثة منازل ومحطتين للوقود خلال هذه الاضطرابات.
سبيطلة وفي مدينة سبيطلة الشمالية، روى شهود عيان ان الجيش التونسي قتل فتاة عندما أطلق النار لفض اشتباكات بين مئات من سكان المدينة. وقال عدنان الهلالي الذي يقيم في سبيطلة :"الجيش حاول فض معارك بين أهالي المدينة واطلق الرصاص ليقتل طفلة عمرها 16 سنة واسمها سوسن السويدي. عدد من الاشخاص اصيبوا في هذه المعارك منهم اثنان في حال حرجة". وأفاد ساكن آخر ان الاشتباكات بدأت ليل الخميس واستمرت حتى صباح الجمعة. وقال: "الناس احرقوا مركزا للشرطة واوتوبيسات احتجاجا على مقتل فتاة صغيرة على ايدي قوات الجيش". واضاف الهلالي ان آلافا شاركوا في جنازة السويدي وانه يتوقع ان تشهد المدينة اعمال شغب جديدة على رغم التعزيزات الامنية المكثفة.
ولم يعرف سبب الاشتباكات، لكن سكاناً يعتقدون ان فلول نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي وراء الاحداث. وتكافح السلطة الموقتة لاعادة الاستقرار الى البلاد التي تستعد لاجراء انتخابات حرة اولى في تاريخها في 23 تشرين الاول. (و ص ف، رويترز)
|