Date: Sep 5, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
محاكمة مبارك اليوم: شهود إثبات في قتل متظاهرين بالرصاص الحي

تبدأ محكمة جنايات القاهرة، التي تحاكم الرئيس السابق حسني مبارك (83 سنة) منذ الثالث من آب الماضي، الاستماع اليوم الى شهود الاثبات في دور القناصة في قتل متظاهرين خلال "ثورة 25 يناير" التي اطاحت مبارك في 11 شباط الماضي.
ويحاكم مع مبارك نجلاه علاء وجمال المتهمين بالفساد المالي. كما يحاكم في الدعوى نفسها وزير الداخلية السابق حبيب العادلي وستة من معاونيه وهم متهمون جميعا باصدار الاوامر باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.


ونشرت صحيفة "الاهرام" ان المحكمة ستستمع الى اربعة من شهود الاثبات بينهم رئيس جهاز الاتصالات في ادارة الامن المركزي (قوات مكافحة الشغب) وضباط غرف العمليات في قطاع الامن المركزي لمناقشتهم في المعلومات التي ادلوا بها في التحقيقات امام النيابة ومفادها ان الجهة الوحيدة التي لديها قناصة هي جهاز مباحث امن الدولة وتحصل على الامر المباشر من وزير الداخلية. واضافت ان احد المحامين عن المدعين بالحق المدني تقدم ببلاغ ضد السفارة الاميركية و22 ضابطا يتهمهم بالتورط في دهس المتظاهرين خلال الانتفاضة.


وكانت صور لسيارات تحمل لوحات ديبلوماسية التقطت وهي تدهس المتظاهرين عمدا في وسط القاهرة في 28 كانون الثاني الماضي . وأكدت السفارة الاميركية ان السيارات تابعة لها فعلاً لكنها سرقت من مرأبها. ووصل الى القاهرة ثلاثة محامين كويتيين للمشاركة في الدفاع عن مبارك. وصرح المحامي فيصل العتيبي بان فريق المحامين الكويتيين جاء "لرد الجميل لمبارك". وقال: "إن الفضل لله في تحرير الكويت من الغزو العراقي ثم للارادة الشعبية والجيش المصري ثم قائده الأعلى حسني مبارك، لذلك أتينا من أجل رد الجميل له".


وبعد جلستين اجرائيتين، قرر رئيس المحكمة القاضي احمد رفعت ضم قضية العادلي الى معاونيه الى قضية مبارك ومحاكمتهما معا ابتداء من جلسة اليوم. كما اعلن وقف البث التلفزيوني لجلسات المحاكمة "حفاظا على الصالح العام".
ويواجه مبارك والعادلي الى معاونيه الستة احكاما بالاعدام اذا ما ثبت اصدارهم اوامر باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين، مما اسفر عن مقتل 850 شخصا وجرح اكثر من ستة آلاف آخرين.
وحضر مبارك جلستي المحاكمة السابقتين على سرير طبي نقال.


والى "القتل العمد" يواجه اتهاما بقبول "عطية" ممثلة بخمس فيلات قيمتها تزيد عن 6,55 ملايين دولار في مدينة شرم الشيخ من رجل الاعمال حسين سالم، الذي يحاكم غيابيا في القضية ذاتها، في مقابل منحه مساحة كبيرة من "الاراضي في اكثر المناطق تميزا في شرم الشيخ... واسناد امر بيع وتصدير الغاز الطبيعي المصري الى اسرائيل بسعر ادنى بكثير من سعر السوق الى شركة البحر المتوسط التي يمثلها (حسين سالم)"، مما ادى الى اهدار للاموال العامة.
(و ص ف، رويترز)