Date: Sep 6, 2011
Source: جريدة الراي الكويتية
بيريس لـ «الراي»: الثورات العربية سيكون لها نتائج وإنجازات دراماتيكية

| تل أبيب - من زكي أبو الحلاوة ومحمد أبو خضير |

صرح الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس بان «منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة ضبابية لا يستطيع احد ان يتنبأ بمجرياتها في ضوء الثورات الشعبية والشبابية خصوصا تلك التي في مصر».
وقال خلال كلمة له في افتتاح مؤتمر التعاون الإقليمي في الشرق الأوسط بحضور نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي سيلفان شلوم في فندق «انتير كونتيننتال» في تل ابيب: «نحن في حالة ارتباك ولا نعلم الى اين تتجه الأمور وننتظر حتى تضع هذه الإحداث التي تعصف بالدول المحيطة بنا أوزارها، كما ننتظر من الأجيال الشابة ان تحررنا وتضع رؤية حقيقة نحو التعاون»، مشبها الوضع في المنطقة «بسفينة لابد من قيادتها معاً والعمل على الوصول بها الى بر الأمن».


وتابع : «الشباب لا يريدون أنظمة ديكتاتورية بل الحرية ولا يريدون الفساد وانما الاحترام والكرامة ولا يريدون الفقر يريدون ان يمارسوا كفاءتهم ويحظوا بالفرص المتاحة لهم وهذه حقوقهم ولا نستطيع ان نفرض عليهم بان يتوجهوا الى طرق اخرى».
وقال ردا على سؤال لـ «الراي» على هامش المؤتمر: «لا اعتقد انا ستكون فترة سهلة. واسأل نفسي ماذا يمكن نحن ان نفعل؟ واقول بمنتهى الصدق والصراحة ان احد الأمور التي يجب عملها هي ان نقود ثورة او تحركا جديدا لانجاز السلام من خلال الابتعاد عن المواجهات». وتابع: «الثورات العربية سيكون لها نتائج وانجازات دراماتيكية».
واكد: «إسرائيل لا تستطيع ان تخوض مفاوضات الا مع الفلسطينيين وهذه هي نافذة الفرص الموجودة حاليا المتاحة، ولدينا سلام مع الاردن ومصر وهذا السلام باهظ بالنسبة لنا نحن نقدر ونستطيع ان نفهم هذه الحالات الدقيقة والحساسة».
من جانب ثان، حاول مستوطنون اسرائيليون، امس، اضرام النار في مسجد في قرية قصرة شمال الضفة الغربية، في اعتداء حمل رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض حكومة اسرائيل المسؤولية الكاملة عنه.


وقال مصور «وكالة فرانس برس» ومصادر امنية فلسطينية ان «المستوطنين كتبوا عبارات مهينة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) على الجدران ورسموا نجمة داود.
وذكرت مصادر امنية فلسطينية: «قام المستوطنون بتحطيم نافذة مسجد قرية قصرة الواقعة جنوب نابلس واضرموا النار في الطابق السفلي».
الى ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، امس، إنه مستعد للذهاب إلى رام الله لإجراء محادثات مع رئيس السلطة الفلسطيني محمود عباس، معتبرا أن المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة الى نيل اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية هو «مسار مليء بالعقبات».


ونقلت وسائل الاعلام عن نتنياهو في ختام لقائه رئيس الوزراء البلجيكي إيفل وترم في القدس: «إنني أدعوه (أي عباس) إلى هنا وبإمكاني أن أصل إلى رام الله، فالمحادثات المباشرة هي الطريق الوحيد لضمان السلام». وأضاف أنه «من الأفضل القيام بذلك هنا على عبور مسار العقبات في الأمم المتحدة».
على صعيد مواز، ذكرت صحيفة «معاريف»، امس، أن نتنياهو تحدث هاتفيا أخيرا مع رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية حسين طنطاوي، للمرة الأولى، منذ هجمات إيلات قبل أسبوعين ونصف الأسبوع وتباحثا في الأوضاع الأمنية على الحدود بين البلدين.</< div>