|
القاهرة – أحمد مصطفى يتوقع المصريون المزيد من المفاجآت في محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ووزير الداخلية حبيب العادلي وستة من مساعديه. وتواصل محكمة الجنايات في القاهرة اليوم جلساتها لمحاكمة الرئيس السابق بتهم تتعلق بإصداره أوامر إلى العادلي والقادة الأمنيين لقمع التظاهرات المناوئة له بالقوة. وتتابع المحكمة اليوم الاستماع إلى شهود الإثبات بالاستماع إلى شهاده ثلاثة ضباط في الأمن المركزي. وكانت المحكمة أول من أمس تسلمت طلبات هيئة الدفاع عن مبارك وأركان حكمه تتعلق بالاتهام بالفساد، والتصرف بالمال العام في صفقة تصدير الغاز إلى إسرائيل، وبيع مساحات شاسعة من الأراضي بأثمانٍ بخسة.
وفجّرت أقوال شهود الإثبات أول من أمس مفاجآت، حين تناقضت مع التحقيقات في النيابة العامة، إذ نفوا مسؤولية المتهمين بقتل المتظاهرين. وطالب منسق هيئة الدفاع المحامي عبدالمنعم عبدالمقصود النيابة بأن تكون «أمينة، بعدما أثبتت في جلسة أول من أمس غير ذلك، إذ إنها ساقت إلينا شهود نفي للاتهامات وليس شهود إثبات». وأكد أنه لا يرى مبرراً للقلق الذي اعترى المصريين من تبرئة مبارك، مشدداً على أن لدى فريق الدفاع «أدلة وقرائن كافية لإدانة الرئيس السابق ووزير داخليته»، وقال «سنعتمد شهود إثبات عايشوا الأحداث على أرض الواقع واستندت النيابة إلى أقوالهم في التحقيقات، وسنطلب شهادات الأطباء الذين استقبلوا الجرحى والقتلى».
|