Date: Sep 10, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
الحملة الفلسطينية للحصول على اعتراف دولي في الصحافة العالميّة

"ليبراسيون": خسارة الفلسطينيين أكبر من ربحهم

قال الباحث جان - فرنسوا لوغرين في مقابلة أجرتها معه الصحيفة:
"في رأيي ومن موقعي كمراقب ان خسارة الفلسطينيين، بصرف النظر عن السيناريو الذي سيطرحونه، ستكون أكبر من ربحهم، والمخاطر أكثر من المكتسبات، لأن المبادرة ستبقى فلسطينية ومن طرف واحد... وإذا اعترفت الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية من غير أن تحدد ماهية هذه الدولة بدقة، فإن الشعب الفلسطيني سيخسر شيئاً أساسياً، لأن الاعتراف بالشعب الفلسطيني سيقتصر على سكان الضفة الغربية وقطاع غزة، وسيستبعد فلسطينيو الشتات، واللاجئون، والفلسطينيون داخل إسرائيل وسكان القدس الذين يعيشون خارج حدود الدولة المقترحة".


"الفورين بوليسي": مواجهة خطرة في الأمم المتحدة
كتب زياد العسلي:
"يمر شهر أيلول بسرعة، ويبدو أن الساحة في الشرق الأوسط باتت مهيأة لأزمة جديدة في ظل اصرار الفلسطينيين على الطلب من الأمم المتحدة ان تعترف بدولتهم، الأمر الذي قد يؤدي إلى مواجهة ديبلوماسية خطرة ليست في مصلحة أي طرف من الأطراف. فبالنسبة الى إسرائيل، قد يشكل ذلك سبباً لإنفجار الغضب الشعبي والعنف في المناطق المحتلة. أما بالنسبة الى الفلسطينيين، فإن هذا قد يؤدي الى تشدد الاجراءات الإسرائيلية ضدهم وزيادة الحواجز ومراكز المراقبة، إلى التدابير الاقتصادية العقابية. وأما بالنسبة الى الولايات المتحدة، فإن استخدامها حق الفيتو ضد الدولة الفلسطينية سيؤدي الى عودة العداء لأميركا.
يجب اعطاء الأولوية للحؤول دون انفجار العنف الذي ستكون كلفته البشرية باهظة جدا، وقد يقضي على حل الدولتين، وسيساهم في تقوية العناصر المتطرفة."


"إسرائيل اليوم": الورقة الأخيرة لأبو مازن
كتب دان مرغليت:
"لقد حاولت الولايات المتحدة منع توجه الفلسطينيين الى الأمم المتحدة، لكنها فشلت، وأوضحت أنها ستستخدم الفيتو ضد الاقتراح الذي سيقدم الى مجلس الأمن، وهذا أمر مهم لكنه لا يحل المشكلة. لا تستطيع إسرائيل الرد على الخطوة الفلسطينية بوقف تحويل أموال الضرائب على المعابر الى السلطة، لأن ذلك سيجعلها تختلف مع أصدقائها في الغرب. كل ما يمكن أن تفعله إسرائيل في الفترة الحالية هو التركيز على تعديل صيغة الاقتراح الذي سيطرح على التصويت والعمل على ألا تتضمن حدود 1967، وتقديم صيغة غامضة في شأن مستقبل القدس".