|
"الأنديبندنت": غيوم في سماء الربيع العربي
كتبت ياسمين البهائي – بروان: "لا يمكن أحداً أن ينكر الخطأ التاريخي الذي ارتكبه البريطانيون والأوروبيون عموماً في حق الفلسطينيين الذين سُلبوا أراضيهم من أجل إقامة الدولة اليهودية وذلك للتكفير عن الاحساس بالذنب حيال المحرقة النازية... لكن هذا الظلم ليس هو سبب قيام الأنظمة الديكتاتورية في العالم العربي، ولا هو وراء الانهيار السياسي والاجتماعي والاقتصادي للشعوب العربية. إن التعبير عن الغضب حيال السياسة الإسرائيلية أمر مشروع، ولكن ليس بالطريقة التي جرى فيها اقتحام السفارة الإسرائيلية في القاهرة، ولا في هذا الوقت الحساس من التحولات... للمرة الأولى منذ عصور ألهمت ثورة الشباب العربي شعوب العالم كله، لكن المواجهة مع إسرائيل سوف تقضي على هذا كله".
"معاريف": شرق أوسط جديد كتب عوزي رابي: "حتى بعد السيطرة على السفارة في القاهرة يجب أن نؤمن بإمكان ترميم العلاقات مع مصر ولو جزئياً... إن ما حدث في مصر يشكل اختباراً يشير الى أين تسير الثورات في العالم العربي. عندما تنظر إسرائيل أمامها فإنها ترى الوجه الجديد للشرق الأوسط، فما يحدث هو ثورة جغرافية وسياسية، فاتفاق السلام الإسرائيلي - المصري الذي شكل أساس الاستقرار في الشرق الأوسط يتآكل وتتضاءل أهميته، وليس واضحاً التوجه المستقبلي لتركيا. لذا على إسرائيل أن تعيد حساباتها الاستراتيجية في هذه الأوقات الحرجة التي تمر بها المنطقة، وخصوصاً بعد تزايد التحديات التي يطرحها التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة في أيلول".
"النيويورك تايمس": الدولة الفلسطينية جاء في افتتاحية الصحيفة أمس: "إن اعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية أمر مدمر. وفي الواقع لم تبذل الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا ما يكفي من الجهود من أجل ايجاد التسوية الضرورية والملحة، وخصوصاً في ظل زيادة التوتر بين إسرائيل ودولتين أساسيتين في المنطقة: مصر وتركيا. في الأسبوع الماضي سعت الولايات المتحدة الى إقناع الفلسطينيين بالعدول عن التوجه الى الأمم المتحدة في مقابل معاودة المفاوضات السلمية ولكن من دون جدوى. على الولايات المتحدة والرباعية الدولية وضع خريطة طريق وجدول زمني لإنهاء المفاوضات السياسية".
|