Date: Sep 15, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
الدور الدولي في نجاح الثورة الليبية في الصحافة العالميّة

"الموند": الرواية الفرنسية للحرب الليبية
كتبت ناتالي نوغايرد:
"يستطيع نيكولا ساركوزي أن يصور اطاحة نظام القذافي بأنه انجاز، لكن الرواية الفرنسية الرسمية لهذا العمل الديبلوماسي - العسكري تنطوي على بعض المغالطات وتحوير الحقائق. فقد شدد ساكوزي في 31 آب الماضي على أن حلف شمال الأطلسي استطاع أن يقوم بمهماته في ليبيا بفضل الدور الذي اضطلعت به فرنسا، وتحاول الرواية الفرنسية للحرب أن تنشر فكرة الدور المحدود الذي كان للولايات المتحدة. صحيح ان الرئيس باراك أوباما لم يكن يريد أن يظهر أن هناك تدخلاً اميركياً في ليبيا، لكن النصر لم يكن ليتحقق لولا الدعم التكنولوجي والقدرات العسكرية الأميركية. كما يجب ألا ننسى أن قرار الأمم المتحدة 1973 لم يكن من وضع فرنسا، وإنما كان صيغة تقدمت بها السفيرة الأميركية سوزان رايس".


"الغارديان": ازدواجية السياسة الخارجية البريطانية
كتب إيان بيرال:
"في إمكان بريطانيا وفرنسا وحلفائهما في حلف شمال الأطلسي أن يفتخروا بالتدخل في ليبيا من أجل الحؤول دون حصول مجزرة في حق المدنيين، وضمان نجاح الثورة الشعبية. وأكبر دليل على ذلك الشعارات التي نجدها في المدن الليبية والتي تشكر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على دعمهما، ويبدو أن الشعبية التي يتمتع بها هذان الزعيمان في ليبيا أكبر من شعبيتهما في بلديهما".


"الإيكونوميست": الصين والمعضلة الليبية
كتبت المجلة:
"وحدها الصين من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن لم تعترف بعد بالحكومة الليبية الجديدة. منذ بدء الثورات في الدول العربية وقفت الصين على الحياد ولم تعترف بشرعية حركات المعارضة إلا بعد نجاحها في اطاحة النظام. لكن مقاربتها للوضع في ليبيا مختلفة. فقد صوتت مع قرار فرض عقوبات على العقيد القذافي، وقامت بعملية كبيرة من أجل إجلاء رعاياها من هناك، ثم التقت في حزيران الثوار الليبيين في قطر، وأرسلت مندوباً للإجتماع بهم في بنغازي، كما قام مسؤول كبير من المجلس الانتقالي بزيارة الصين والتقى وزير خارجيتها. ولكن على رغم هذا كله، لم تتخل الصين عن القذافي، وهي تتخوف من ان تدفع ثمن وقوفها الى جانب معمر القذافي على صعيد الصفقات التجارية ولا سيما في مجال النفط".