|
"الموند ديبلوماتيك": عن أي دولة يتحدثون؟ كتب المؤرخ دومينيك فيدال: "اذا لم تحدث مفاجآت في اللحظة الأخيرة، فمن المنتظر في 20 ايلول المقبل أن تعلن الأمم المتحدة انضمام دولة فلسطين اليها. ويشير المراقبون إلى أن أكثر من 129 دولة ستصوت إلى جانب الدولة الفلسطينية... اذا وافق المجتمع الدولي على الاعتراف بفلسطين ووضع شروط مفاوضات مختلفة جذرياً عن الماضي، فإن قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل أمر ممكن. واذا رفض ذلك، فإن هذا سيؤدي إلى خيبة أمل في المنطقة والعالم، والى تطرف الفلسطينيين والعرب، كما قد يؤدي إلى عودة مشروع الدولة الواحدة".
"الغارديان": الغرب لا يستطيع منع ولادتها كتب بانجاك ميشرا: "في الأسبوع المقبل وبعد سنوات عقيمة من المفاوضات السلمية، ستطلب السلطة الفلسطينية من الأمم المتحدة الاعتراف بدولتها المستقلة. لم يسبق لاسرائيل أن بدت معزولة كما هي اليوم، ولا سيما بعد الهجوم على سفارتها في القاهرة، والتوجهات التركية المؤيدة للعرب والمعادية للصهيونية، وتراجع الدول الأوروبية عن دعمها لإسرائيل. ولكن من جهة أخرى يبدو أن لا أمل في توحيد صفوف الفلسطينيين. وسرعان ما سيظهر أن الدولة الفلسطينية المستقلة غير قابلة للحياة".
"لوس أنجلس تايمس": نعم للدولة الفلسطينية كتب رضا أصلان: "هناك خمسة أسباب تفسر لماذا على الولايات المتحدة دعم الفلسطينيين والامتناع عن استخدام الفيتو: فشل مفاوضات السلام، الرفض المطلق للحكومة الإسرائيلية التي يتزعمها الليكود للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة، عجز الرئيس الاميركي باراك أوباما عن دفع العملية السلمية في الشرق الأوسط إلى الأمام، وكون معارضة ما تريده إسرائيل، على نقيض الاعتقاد السائد، لا يشكل انتحاراً سياسياً، وكون الفلسطينيين يفعلون اليوم ما سبق للاسرائيليين أن فعلوه قبل 60 سنة. لقد توصلت السلطة الفلسطينية الى الاقتناع عينه الذي توصل اليه اليهود عام 1948، بأن المفاوضات لن تثمر نتيجة، وأن السبيل الوحيد هو الخطوة الأحادية الجانب".
|