Date: Sep 20, 2011
Source: جريدة الراي الكويتية
العوا: على العسكريين ترك حكم مصر وإلا فسأدعو الملايين لـ«التحرير»
موسى يرى أن «اتفاق السلام» يحكمه الالتزام والبرادعي يحيّي «الألتراس»

| القاهرة - من مجاهد علي |

طالب المرشح المحتمل الدكتور محمد سليم العوا بأن يظل ميدان التحرير مفتوحا أمام جميع القوى السياسية للتعبير عن رأيها، رافضا ما أسماه «سلوك بعض الشباب الذين استخدموا من قبل بعض القوى السياسية لتشويه صورة الثورة يوم جمعة تصحيح المسار».
وتساءل العوا خلال الملتقى الشهري الثالث لحزب الوسط الذي عُقِدَ في ساقية الصاوي مساء أول من أمس: «من الذي تجاوز في حق مبنى وزارة الداخلية وفي مبنى الأدلة الجنائية، ومن الذي اعتدى على السفارة الإسرائيلية، مؤكدا أنهم ليسوا ثوارا».
وقال: إن «ما حدث في الوزارة والسفارة جريمة وأصحابها متهمون إلا أنني أرفض أن يُحَاكَم هؤلاء المتهمون بقانون الطوارئ وليس أمام قاضيهم الطبيعي».


وأكد أن «الحل في إجراء الانتخابات في مواعيدها البرلمانية المُعلَنَة نهاية سبتمبر، والرئاسية في فبراير، مشيرا إلى أن أي تأخير في تلك المواعيد سيترتب عليه فساد عظيم». وأضاف ان «القوات المسلحة واجبها حماية الوطن، ولا شأن للجيش المصري بما يسمَّى مكافحة الإرهاب، المجلس العسكري لا يريد أن يحكم. و إذا حدث هذا فسأدعو الملايين للنزول والتظاهر في الشارع».
وفي المقابل قال المرشح المحتمل عمرو موسى إنه «لا يوجد شيء اسمه كامب ديفيد، وإنما هناك اتفاقية سلام بين مصر وإسرائيل يحكمها» على حد وصفه «الاحترام بالاحترام والالتزام بالالتزام من الجانبين، ويمكن تعديلها وبصفة خاصة ما يتعلق بمتطلبات الوضع الأمني في سيناء». واشار في بيان على موقعه الالكتروني الانتخابي إلى ان دور المعاهدة كاتفاق إطاري قد انتهى، أما المعاهدة القائمة، فيجب النظر في تعديل ملحقها الأمني بما يحقق أمن مصر القومي في هذا التوقيت.


ووجه المرشح المحتمل محمد البرادعي تحية إلى جماهير الكرة وشباب الألتراس على المشهد الذي أعاد روح الثورة من حيث الوحدة والانضباط، على حد قوله خلال مباراة الأهلي المصري والترجي التونسي.
وأوضح البرادعي عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أن المستقبل في الحوار وليس في الحلول الأمنية.